تحالف فجر: 1500 حالة اعتقال منذ بدء الحراك منهم 7 لا نعرف مكان تواجدهم (شاهد)

تحالف فجر: 1500 حالة اعتقال منذ بدء الحراك منهم 7 لا نعرف مكان تواجدهم (شاهد)

تحالف فجر: 1500 حالة اعتقال منذ بدء الحراك منهم 7 لا نعرف مكان تواجدهم (شاهد)

تحالف فجر: ٢١ موقوفا إداريا و١٣ موقوف إداري و٥ لدى الدوائر الأمنية

تحالف فجر: ما حدث في الشهور الأخيرة انتكاسة خطيرة في مجال الحريات.

عمان – البوصلة

أكد التحالف الوطني للحقوق والحريات “فجر” أن الشعب الأردني ومنذ السابع من أكتوبر يعيش حالة من التضامن والغضب نصرة للشعب الفلسطيني في غزة.

وقال رئيس لجنة الحريات في حزب جبهة العمل الإسلامي، المحامي بسام فريحات، إنه ومنذ بدء العدوان على القطاع تماهى الموقف الرسمي مع الموقف الشعبي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.

وأضاف فريحات أنه ورغم التماهي شبه التام إلا أننا رصدنا الكثير من حالات الاعتقالات التعسفية من قبل الحاكم الإداري والتوقيف غير القانوني.

بدوره، قال القاضي السابق لؤي عبيدات إن حكومة الكيان الغاصب ومعها جيشها المدجج بأكثر انواع الاسلحة فتكا وقوة تدمير وأمام عجزها عن تحقيق نتائج ذات قيمة في مواجهاتها مع المقاومة الباسله ، عمدت – وكعادتها – إلى تطبيق سياسة الارض المحروقة، وتماهت مع عقيدتها التلمودية القائمة على إفناء الآخر وإلغائه من الوجود.

وأضاف عبيدات أن الاحتلال لجأ إلى تنفيذ الآلاف من العمليات العسكرية مؤدية إلى إبادة جماعية قارب عدد شهدائها على 33 ألف شهيد من الاطفال وكبار السن والنساء، حتى يقال أن عدد الشهداء من الاطفال تجاوز 14 ألف طفل، وأن عدد الشهيدات من النساء تجاوز 5 آلاف شهيدة. 

ولفت إلى ما نتج عن المجازر من عشرات آلاف الجرحى وتدمير معظم البنية التحتية.

وقال عبيدات إن هذه المجازر تسببت بخروج مئات الآلاف حول العالم في مظاهرات غاضبة ليش تضامنا مع غزة وحسب بل ثورة على الظلم ورفضا لانحياز الدول إلى الصهيونية.

وبين أن الشعب الأردني كان ولا زال صاحب السبق في التضامن مع الشعب الفلسطيني بل تجاوز ذلك نحو وعي أكثر تقدم حيث تعاملوا مع المعركة في سياق أنها تأتي دفاعا عن الأردن ذاته من أطماع لا يخفيها العدو الصهيوني.

وقال إن الشعب الأردني سطر موقفا صلبا وعاقلا ومتزنا ووطنيا حتى الاعماق، حينما أسسوا لحراك وطني آخذ بالتصاعد والنمو، حراك حاز على إعجاب العالم برمته بفعل تنظيمه الهادئ والدقيق، وتجرد القائمين عليه من الذاتية والانا، حراك يعلن بلغة واضحة سخطه وغضبه بسبب هذا العدوان الهمجي على شعبنا التوأم في غزة، ويدعم بشكل جذري المقاومة البطلة.

وأوضح أن الشعب يطالب بقوة وبحق بإلغاء معاهدة العار المبرمة عام 1994 مع حكومة الكيان الصهيوني، ويرمي بشكل لا عودة عنه إلى قطع العلاقات ما بين حكومة المملكة الاردنية الهاشمية وحكومة الكيان الغاصب، ووقف التنسيق معه تماما، وتطهير تراب عمان الطهور من الدنس المتأتي من وجود سفارة العدو على أرضها ومعقل التجسس ووكر التآمر على الاردن وفلسطين.

وأكد موقف الشعب الأردني المطالب بإلغاء كافة  الاتفاقيات الثنائية التي أبرمت في السنوات الاخيرة، وفي المقدمة منها اتفاقية إستيراد الغاز من الكيان، واتفاقية تبادل المياه بالطاقة، والقطع كليا مع هذا النهج السياسي الذي ما جلب للاردن إلا الانقسام والضعف والتشرذم، والاستدارة نحو البديل الآخر القائم على بناء سياسات وطنية تجسر مع القوى والتشكيلات المقاومة لهذا المشروع الصهيوني والتي ثبت سلامة بوصلتها ودقة تشخيصها، دون أن نغفل حقيقة هامة تقول بأن مصالح الاردن قريبة وبعيدة المدى تملي عليه ضرورة اللجوء الى سياسات متوازنه وعدم القطع مع أية جهة أو قوة وازنة في هذا العالم.

وحول ما شهده الأردن من اعتصامات ومسيرات ووقفات داعمه لغزة ومقاومتها، أكد التحالف أن الشعب الأردني وهو يرصد مقدار الجهود العظيمة التي بذلتها قوات الشرطة والدرك والأمن العام في سياق تنظيم هذه الوقفات والمسيرات والاعتصامات، ومحاولاته الصادقه لتمتيع الاردنيين بحقوقهم الدستورية في التعبير والتجمع السلمي وإبداء الرأي ومخاطبة السلطات العامة، ليسجل إعجابه الشديد وإحترامه الصادق لتلك الروح الوطنية والانسانية التي تحلى بها معظم أبنائنا وبناتنا من منتسبي ومنتسبات جهاز الامن العام والدرك، وهم يواصلون الليل بالنهار ويفتقدون متعة الالتحاق بأسرهم وعوائلهم خصوصا في شهر رمضان المبارك، ويمضون جل ساعات الليل والنهار في الشوارع والازقة سعيا منهم لتنظيم الوقفات المسيرات التي يخرج فيها الالاف من الاردنيات والاردنيات وللحيلولة دون حدوث أي خلل أمني قد يحول دون قدرة المعتصمين والمتظاهرين على تنظيم الفعاليات اللازمة وإيصال الرسائل المقصوده من تنظيمها، وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحماية المشاركين والمشاركات والحفاظ عليهم.

ووجه عبيدات باسمه وباسم قيادات وكوادر الاحزاب المشكلة لتحالف فجر والاعضاء المستقلين وباسم جميع من يقبل تمثيلنا له نزجي أسمى آيات الشكر والعرفان لقيادات ومنتسبي جهاز الامن العام وقوات الدرك على جهودهم العظيمة التي بذلوها في الاشهر الماضيه وعلى حسهم الوطني والانساني الرفيع.

وقال عبيدات إنه ومع إقرارنا برفعة أداء المؤسسات الشرطية والدركية إلا أننا نتوقف عن العديد من المحطات المحيرة التي تنهض بأعبائها قوى نافذة تصادم الخطاب الرسمي الذي يعلن ليل نهار رفضه العدوان على شعبنا الفلسطيني وممارسات الاباده الجماعة، وتلجأ لأدوات الاعتقال والتغييب والحد من قدرة الاردنيين على التعبير السلمي والتظاهر علما بأن هذه الحقوق حقوق اصيلة لا يجوز منعها او شيطنتها.

وبين أن هذه القوى عمدت الى اللجوء لسياسات غريبة على بلادنا ومستهجنة في مجتمعنا من خلال استهداف طيف واسع من النساء فضلا عن اعتقال النشطاء البارزين وقادة الحراك والفاعلين في المسيرات والتظاهرات السلمية ونقلهم الى سجون بعيدة عن مناطق سكناهم وتهديدهم ووضعهم في ظروف اعتقال غير ملائمة ومخالفة للاتفاقيات الأممية الناظمة لحقوق المحتجزين والمحبوسين ومنعهم من الاتصال باهلهم واسرهم ومحاميهم وتفتيشهم دون إذن من النيابة العامة وحجز مقتنياتهم وهواتفهم الجوالة وحواسيبهم الالكترونية وأغراضهم الشخصية.

وأشار إلى أن لجوء بعض الجهات النافذة لمثل هذه الممارسات بهدف الحيلولة دون ممارسة الاردنيين لحقوقهم الدستورية أمر يصادم إلتزامات الاردن الأممية التي عبر عنها حينما إنضم وصادق على الاتفاقيات الناظمة لحقوق الانسان.

وكشف التحالف عن اعتقال ما يزيد عن ١٥٠٠ ناشط منذ بداية الحراك الداعم لغزة وتحويلهم إلى القضاء المختص وغالبا ما يكون قضاء الصلح.

وأوضح أن الغالبية الساحقة من الملاحقات القضائية التي حُركت تجاه النشطاء آلت إلى صدور أحكام بإعلان عدم المسؤولية والإقرار بحق هذا الملاحَق بالمشاركة في هذه التجمعات والتظاهرات وإطلاق الهتافات والإقرار بأن ما يقوم به هذا المتظاهر أو الناشط هو أمر يدخل في صميم ممارسته لحقوقه الدستورية.

وبين عبيدات أن الدراسة الاستقصائية التي نفذناها كشفت عن وجود ٢١ موقوفا إداريا في الوقت الحالي، و١٣ موقوف قضائي و٥ موقوفين لدى الأجهزة الأمنية في مقدمتهم الباحث الدكتور زياد ابحيص، والمهندس ميسرة ملص والأستاذ أحمد عايش، والأستاذ مؤيد الخطيب، والأستاذ خليل الوشاح، كما كشف عن ٧ أشخاص لا يُعرف مكانهم أو مصيرهم، لافتا في الوقت ذاته إلى أن التحالف يعمل وفقا لأدواته البسيطة ويعاني من حملة للتعتيم على الحقائق.

وأكد أن ما جرى في الشهور الماضية نكسة في مجال الحريات بكل ما تعنيه الكلمة، مشيرا إلى أنه لم يعف ناشط بارز من الملاحقات. 

وقال عبيدات إن المؤلم فيما يحدث أن محركي هذه الملاحقات يعرفون تماما أنها لن تؤدي إلى إدانة وأنها ضمن الحقوق الدستورية للمواطن.

بدوره، قال المحامي بسام فريحات، إن فريق الرصد في التحالف رصد مجموعة من المخالفات أبرزها فض الاعتصامات والتظاهرات بالقوة، والتعدي بالضرب أحيانا على المتظاهرين وهي موثقة بالتقارير الطبية، وإغلاق الطرق المؤدية إلى أماكن التظاهر، وتصوير هويات المتظاهرين ومنع مشاركة الأحداث في هذه المظاهرات.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: