“ترند” يطالب بإقالة وزير الصحة

البوصلة – محمد سعد

طالب نشطاء ورواد على مواقع التواصل بإقالة وزير الصحة سعد جابر، الثلاثاء، بعد رده على الاتهامات الموجهة للوزارة بإهمال ملفات صحية لصالح ملف فيروس كورونا آخرها كان وفاة الطفلة سيرين في مستشفى البشير كانت بحاجة لعملية مستعجلة ولم يتوفر سرير.

وقال جابر في رده على هذه الاتهامات “يطالبوننا بخدمة مايو كلينك (مجموعة طبية أميركية) بإمكانات دولة فقيرة”، مضيفا، “ما نقدمه يفوق إمكاناتنا غير أن الوضع مربك للكل ولا أحد يستطيع أن يعمل بشكل كامل في العالم كله وفي جميع القطاعات”.

وأثار ظهور جابر بمستشفى البشير يرافقه عدد من مرافقيه ومدير المستشفيات الدكتور محمود زريقات، دون ارتداء كمامات أو حتى تباعد اجتماعي حفيظة الأردنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ما بين سدين وسيرين.. أرواح تزهق في الأردن لهذه الأسباب

ورصدت “البوصلة” بعض التغريدات على هاشتاغ اصبح الاكثر تداولا في الأردن (ترند):

سيرين كانت دخلت مستشفى البشير عصر يوم 24 آب (أغسطس) الماضي بعد أن شخصها طبيب في القطاع الخاص بإصابتها بالزائدة الدودية وأوصى بإجراء عملية مستعجلة، وعلى إثر ذلك اصطحبها والدها إلى مركز صحي الهاشمي الشمالي ومن هناك تم تحويلها إلى طوارئ البشير، لكن عدم توفر أسرة حال دون دخول ابنته لإجراء العملية إلا بعد 30 ساعة.


وحول مستشفى البشير، أشار إلى أن “نقص الكوادر الطبية موجود وكنا أبرقنا إلى الحكومة أكثر من 10 كتب لطلب أطباء وممرضين وكوادر طبية، منها ما تمت الموافقة عليه، ومنها ما لم يتوفر”.

وبرر جابر أيضا موقف مدير عام مستشفيات البشير، محمود زريقات، الذي قدم استقالته عقب حادثة الطفلة، ثم عاد عنها لاحقا، إذ قال الوزير عن زريقات، “إنه يعمل ليل نهار وبإمكانات قليلة”، معتبرا أن ما جرى “يمكن أن يحدث في أي عمل وبأي مجال”.

وكشف عن أنه “سيتم إغلاق مستشفى الأمير حسين في منطقة البقعة خلال الأيام المقبلة، حيث سنحدثه بالكامل، وأدخلنا أنظمة الكترونية على مستشفيات ومراكز الوزارة ولغة الإشارة، فيما تعمل مراكز وزارة الصحة على مدار الوقت بكامل طاقتها فضلا عن إنجاز أكثر من 20 نظاما لممارسات المهنة وأخضعنا 450 طبيبا لبرامج الإقامة”.

https://twitter.com/Dan_Jeh25/status/1303288484325720064?s=20
https://twitter.com/arabwomanmag/status/1303301025336561668?s=20
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *