تمديد منع التجول في السعودية حتى إشعار آخر

البوصلة – وافق ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، الأحد، على تمديد العمل بمنع التجول، وفق معدلات ومؤشرات انتشار فيروس كورونا الحالية وحتى إشعار آخر، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وكان الملك سلمان قد قرر، منع التجول للحد من انتشار الفيروس، لمدة 21 يوما من الساعة 7 مساء وحتى الساعة 6 صباحا ابتداء من 23 آذار/مارس، وفق الوكالة.

وحذر وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة، الثلاثاء من أنّ بلاده تتوقّع ارتفاعا كبيرا بالإصابات بفيروس كورونا المستجد في الأسابيع المقبلة، أكثر من 2700 حالة حاليا، إلى 200 ألف إصابة.

وقال في كلمة بثتها قناة “الإخبارية” الحكومية إنّ أربع دراسات قام بها خبراء سعوديون وأجانب توصّلت إلى خلاصة “أن أعداد الإصابات خلال الأسابيع القليلة القادمة قد تتراوح ما بين 10 إصابة في حدها الأدنى وصولا إلى 200 ألف اصابة في حدها الاعلى”.

ويأتي الإعلان بعد أن قررت السعودية توسيع نطاق حظر التجول الصارم المعمول به في بعض أنحاء السعودية ليشمل العاصمة الرياض وعددا من المدن الرئيسية.

وسجلت السعودية حتى الآن 2795 إصابة بفيروس كورونا المستجد و41 حالة وفاة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الثلاثاء.

وقال الربيعة أن “لا شك أن التزامنا بالتعليمات والإجراءات بحذافيرها يقلل من أعداد الإصابات إلى الحد الأدنى، فيما عدم الالتزام سيؤدي إلى ارتفاع هائل في أعداد الإصابات”.

وأضاف “ارتفاع أعداد المصابين بعد ذلك يعد مسؤولية كل مواطن ومقيم لم يلتزم بتلك الإجراءات الاحترازية”، داعيا السعوديين والمقيمين في بلاده الى تنفيذ الإجراءات المطلوبة “حتى لا نصل إلى مرحلة متطورة جداً من حيث زيادة عدد الإصابات كما حدث في عدد من الدول”.

وكانت السعودية علّقت الشهر الماضي أداء العمرة، بينما لم يتّضح بعد مصير موسم الحج الذي يبدأ في نهاية تموز/يوليو المقبل.

والأسبوع الماضي دعا وزير الحجّ والعمرة السعودي المسلمين إلى التريّث في إبرام عقود متعلّقة بالحج والعمرة بسبب تفشي الفيروس.
ا ف ب

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *