جماعات الهيكل تدعو للتجمع لاقتحام الأقصى ودعوات لفتحه أمام المسلمين لمواجهة المؤامرة

رغم رفض المحكمة الصهيونية العليا التدخل لصالحها، ورغم ربط الشرطة السماح لليهود باقتحام الأقصى بدخول المسلمين؛ جماعات الهيكل لم تستسلم، وقادتها يدعون أنصارهم إلى التجمع على الجسر الخشبي المؤدي إلى باب المغاربة في الساعة ٨:٠٠ من صباح الجمعة للضغط على الشرطة حتى اللحظة الأخيرة والمطالبة باقتحام الأقصى.

وكانت جماعات الهيكل قالت في رسالتها لشرطة الاحتلال: “قرار المحكمة العليا الأخير أسس للحق المتساوي للمسلمين واليهود” في المسجد الأقصى، وردت شرطة الاحتلال “سيسمح لليهود بدخول جبل الهيكل فور فتحه للمسلمين”.

وجاء ذلك في رسالة أرسلها المحامي الناشط في جماعات الهيكل ورئيس حزب القيادة اليهودية المتطرف إيتمار بن جفير يوم الأربعاء إلى قائد شرطة القدس دورون ياديد مطالباً بفتح الأقصى لليهود للصلاة بأعداد قليلة كما تسمح الشرطة لموظفي الأوقاف بالصلاة.

وردت شرطة الاحتلال الخميس برسالة أكد فيها مدعي عام منطقة القدس ميكائيل فرانكنبورغ بأن الشرطة “ستسمح بدخول اليهود فور سماح الأوقاف بدخول المصلين المسلمين”.

وحذر نشطاء مقدسيون من أن ما نخسره في الأقصى في هذه الأيام أكبر بكثير من الاقتحام، فهذا التحرك يكرس اعتبار أجهزة الكيان الصهيوني القضائية والتنفيذية أن حق اليهود المزعوم في الأقصى مساوٍ ومكافئ لحق المسلمين فيه.

ونوهوا إلى أنه لا يشكل رفضاً قاطعاً ونهائياً لمحاولات جماعات الهيكل الضغط لاقتحام عدد قليل من أفرادها للأقصى صباح الجمعة، مطالبين بضرورة فتح الأقصى أمام المسلمين.

وكانت المحكمة العليا الصهيونية أيدت في ردها على التماس جماعات الهيكل موقف تلك الجماعات بشأن وجود “تمييز يمس بالحقوق الأساسية لليهود بحرية العبادة والتنقل” في المسجد الأقصى المبارك.

لكنها نظراً للحساسيات الأمنية والسياسية والدينية تقرر عدم التدخل، وتترك الأمر للحكومة الإسرائيلية والشرطة لإدارة الأمر وفق ما تراه من ترتيبات مناسبة.

ووجهت جماعات الهيكل بعد القرار رسالة للشرطة الصهيونية تطالبها فيها بتسهيل اقتحامها للأقصى في  ذكرى “يوم القدس” بالتوقيت العبري الذي كانت جماعات الهيكل تأمل أن يكون يوم اقتحام يمكنها من دخول الأقصى قبل دخول المسلمين إليه.

وكانت جماعات الهيكل قد نفذت اقتحاماً كبيراً للأقصى بحماية الشرطة في المناسبة ذاتها صباح يوم ٢٨ رمضان الماضي.

(البوصلة)

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *