عبد الله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

حدثان ينتظرهما العرب في تموز

عبد الله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

حدثان ينتظرهما العرب في شهر تموز القادم، وهناك إجماع على ضررهما على الأمن القومي العربي.

الحدث الأول يتعلق بضم الكيان الصهيوني أجزاءً من الضفة الغربية والأغوار، فالموعد المنتظر للخطوة هو الأول من تموز القادم.

خطوة الضم إن تمت، وهو ما يدفع به الإرهابي نتنياهو بقوة، سيهيل التراب على ما يسمى بحل الدولتين، وسيقضي على أحلام قيام دولة فلسطينية حتى لو كانت لا تملك من مقومات الدولة سوى الاسم.

الخطوة الصهيونية ستترك النظام العربي الرسمي في متاهة؛ فهو قيد نفسه بحل الدولتين، وإذا ما دفن هذا الحل فبماذا عساه يطالب؟!

وعلنًا لن يستطيع النظام العربي الرسمي الموافقة على الضم، وسيكون مطالبًا برد فعل ما، لكن خياراته محدودة؛ نظرًا للضعف والهوان الذي أوصل نفسه إليه؛ ونظرًا للأوهام التي نسجتها مخيلات البعض منهم بأن الكيان الصهيوني يمكن أن يكون حليفًا ضد الأطماع الإيرانية أو حتى التركية.

الحدث الثاني هو البدء بملء سد النهضة الإثيوبي، وهو ما سيؤثر في الحصة المصرية من مياه النيل. فقد صرح وزير الخارجية الإثيوبي أمس أن بلاده ستمضي قدمًا بملء السد الشهر المقبل سواء جرى ذلك باتفاق مع مصر أم لا.

لهجة الوزير الإثيوبي كانت صارمة، بل في بعض مفاصلها كانت متحدية، حيث قال: “نود أن نوضح أن إثيوبيا لن تتوسل مصر والسودان في استخدام مواردها المائية لتطويرها”.

مصر دخلت مفاوضات شاقة مع الجانب الإثيوبي لتضمن عدم تأثير السد في حصتها المائية، لكنها مؤخرًا اكتشفت أن تلك المفاوضات كانت لتضييع الوقت، وخلالها كانت إثيوبيا، وعلى أعين الجميع ومن ضمنهم مصر، تعمل على إكمال البناء، ومن ثم إكمال الاستعدادات لملء السد، ولم تسفر تلك المفاوضات التي استمرت أكثر من خمس سنوات عن شيء يذكر بالنسبة لمصالح مصر.

أمس مصر التجأت لمجلس الأمن الدولي، طالبة منه التدخل رسميًّا في أزمة السد، لكنها خطوة -حسب مراقبين- لن تغني ولن تسمن من جوع!

السد حسب كثير من المراقبين يشكل تهديدًّا وجوديًّا لمصر، وللأسف فإن مواجهة ذلك التهديد لم تكن بالجدية المطلوبة، والدليل هو ما آلت إليه الأوضاع.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *