حماس تدعو لثورة عارمة لإفشال الضم الإسرائيلي بالضفة

دعت حركة حماس الثلاثاء، جماهير الشعب الفلسطيني إلى خوض ما أسمتها “ثورة عارمة” من أجل التصدي لمخطط ضم الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية المحتلة ولغور الأردن، والمقرر بداية الشهر المقبل.


وقالت حماس في بيان لها: “يستعد العدو الصهيوني الغادر وخلفه الإدارة الأمريكية المجرمة، وبعض العرب المتآمرين، ليعلنوا مؤامرة جديدة من المؤامرات ضد فلسطين، وضد شعب فلسطين، وضد أرض فلسطين، مؤامرة ضم الأراضي، لتصبح به الضفة الغربية والأغوار أرضا يهودية صهيونية لا حق ولا وجود لأي فلسطيني بها”.


وأوضحت أن “هذه المؤامرة استكمال لمؤامرة سلب واغتصاب أرض فلسطين التي بدأت بنكبة عام 1948، وتواصلت باتفاق أوسلو الكارثة”، منوهة أنه “ما لم يتحرك شعبنا الفلسطيني المجاهد وأبناء الأمة في كل مكان لصد هذه المؤامرة، فإن الخطر القادم كبير وكبير جدا ليس على فلسطين فحسب، بل على المنطقة بأسرها”.


وأكدت الحركة أن “المشاركة الفاعلة والقوية في الأنشطة والفعاليات كافة ضد قرار الضم واجب ديني وأخلاقي ووطني”، مضيفة: “كيف لفلسطيني وطني حر شريف أن يقبل السكون والجلوس أمام ضياع أرضه ومقدساته ووطنه؟”.

وخاطبت الشعب الفلسطيني وجماهير الأمة العربية، بقولها: “فلنهب يا شعبنا ويا أمتنا، ولتكن هبتنا ثورة جماهيرية عارمة في كل مكان، ليعلم العدو ومن خلفه أن في فلسطين رجالا، وفي الأمة أبطالا سيحمون الأرض والإنسان والمقدسات، رجالا قادرين على لجم هذا العدو وصده حماية للتاريخ والقضية والأرض والشعب”.


ودعت الجميع إلى “الثورة” من أجل إفشال مخطط الضم وكافة مخططات تصفية القضية والحقوق الفلسطينية، وقالت: “ثوروا أيها الأحرار الأبطال، رجالا ونساء، شيبا وشبانا؛ لأنه بعد ضياع الأرض سيضيع الإنسان، وستنتهك الحرمات، وتستباح الديار، وستنهب الثروات”.


وذكرت “حماس”، أن “ثورة شعبية عارمة، وتحركات جماهيرية شاملة وعامة، وتفعيل كل أدوات المقاومة كفيلة برد العدوان الصهيوني وإيقاف العالم الظالم المتآمر عند حده، وليكتب التاريخ أن هذا الجيل من شعب فلسطين وشعوب الأمة قد حمى أرضه ومقدساته، وأفشل العدوان والمؤامرات مهما بلغت الأثمان”.

وشددت على أهمية استجابة الجماهير لدعوات التصدي لمخططات الاحتلال في كل مكان والتحرك، وذلك “حتى نطهر أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال”، مؤكدة أن الاحتلال “العدو أوهن من بيت العنكبوت”، بحسب وصف الحركة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *