حملة مجتمعية ترفض إغلاق المراكز القرآنية.. المشكلة أعمق

حملة مجتمعية ترفض إغلاق المراكز القرآنية.. المشكلة أعمق

البوصلة – عمّان

انطلقت حملة مجتمعية رافضة لإجراءات وقرارات وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، المتمثلة بإغلاق عدد من المراكز القرآنية التابعة لجمعية المحافظة على القرآن الكريم، بدعوى وجود مخالفات في هذه المراكز.

وعبر منصات التواصل الاجتماعي انطلقت حملة بعنوان “الحملة الشعبية للدفاع عن القرآن الكريم”، تعبيرا عن الرفض للإجراءات المتعلقة بإغلاق المراكز القرآنية وأندية الطفل، وسط تنديدا بما وصفوه “تضييق” وزارة الأوقاف على جمعية المحافظة على القرآن الكريم.

وأعلن القائمون على هذه الحملة “إغلاق ٥ مراكز قرآنية وتوقيف ٦٨ مركزا قرآنيا وتوقيف عمل اكثر من ١٦٠ نادي طفل قرآني”.

وأكد القائمون على الحملة بأن المسألة باتت “ابعد من إغلاق مراكز قرآنية، وبات الأمر يمس كافة القيم الاجتماعية النبيلة والتي جسدها القرآن الكريم، وإن ما يحدث من اغلاقات مقصودة ماهو إلا أثر لمشكلة أعمق الا وهي استهداف دين المجتمع ومحاولة فرض قيم غربية على المجتمع لا تمت للفطرة بصلة”.

وأعلنوا المضي “في عمل فعاليات إعلامية واجتماعية واطلاق حملات فرعية على المستوى الشعبي لمواجهة مايستهدف فطرة المجتمع وإجهاض كل محاولات التغريب التي لا تتسق مع الفطرة”.

كما دعوا المجتمع الأردني للتفاعل مع الحملة والانضمام إلى مجموعة الحملة على الفيسبوك، وأن يكون لكل مواطن دورا فاعلا في حماية الأسرة المسلمة والطفولة والمرأة من كافة موجات الاستهداف القيمي التي تستعر بشدة غير مسبوقة”.

وطالب الإعلامي حسام غرايبة، وزارة الأوقاف بضرورة إعادة العمل في المراكز القرآنية التي تم وقف العمل بها، والبالغ عدد 60 مركزا، بحسب كشف ورد إليه من قبل جمعية المحافظة على القرآن الكريم.

وقال غرايبة، إنه لا يوجد حاجة لوقف هذه المراكز عن العمل، وإن على الوزارة عدم وضع تعقيدات لتصويب المراكز التي جرى وقفها عن العمل، لكي تعود لممارسة أنشطتها.

يذكر بأن وزارة الأوقاف كانت أثارت جدلا واسعا، بسبب قرارات وإجراءات حيال جمعية المحافظة على القرآن الكريم والمراكز التابعة لها، وذلك بسبب وضعها شروطا وصفت بالصعبة لاستمرار عمل المراكز وأندية الطفل القرآنية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: