خبير في القانون الدولي: بإمكان الدول العربية مواجهة الدعم الأمريكي لحرب غزة إذا أرادت

خبير في القانون الدولي: بإمكان الدول العربية مواجهة الدعم الأمريكي لحرب غزة إذا أرادت

البوصلة – عمّان

علق استاذ القانون الدولي محمد الموسى، على استخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض الفيتو، ضد مشروع قانون في مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة، معتبرا بأن واشنطن تهيئ بيئة ارتكاب الجرائم، وتهيئ البيئة التي تفضي لاستمرار ارتكاب الجرائم.

وقال الموسى في حوارية على فضائية “اليرموك” إن الولايات المتحدة تسيء استخدام الصلاحيات والسلطات المعطاة لها، خاصة وأن المادة 25 من ميثاق الأمم المتحدة، تؤكد على أن مجلس الأمن يعمل لمصلحة المجتمع الدولي وليس لمصلحة انتهاكات للقواعد الأساسية.

وأضاف “لا يجوز أن نبقى ننظر للفيتو من زاوية شكلية وأنه سلطة تقديرية وأن حق للدول دائمة العضوية، ويجب أن ننظر إلى مآلات هذا السلوك وإساءة حق النقض من قبل الولايات المتحدة”، مشددا على ضرورة الضغط على واشنطن كشريك استراتيجي في الحرب على غزة.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يأنف من استمرار الجرائم في غزة، بموازاة موقف أمريكي داعم للجرائم، لافتا إلى أن الجرائم تمثل انتهاكات لقواعد تحمي مصالح المجتمع الدولي وليس فقط تحمي مصالح دولة معينة، فكل دولة في المجتمع الدولي لها مصلحة بحماية المدنيين، لأن المصلحة دولية وتهم المجتمع الدولي بأكمله.

وأوضح الموسى بأن ما يجري هو اعتداء يمس النظام العام الدولي، وعتدي على مصالح الدول برمتها، مما يستوجب مواجهة مثل هذه القرارات، مشيرا إلى أن الجميع اليوم مسؤول عن تجاوزات الولايات المتحدة في دعم إسرائيل، لأنه ليس هناك تحرك قانوني جاد لوقف الجرائم.

واعتبر بأن الدول العربية ليست عاجزة عن مواجهة قرار الولايات المتحدة، إذ لم نر حراكا جديا في هذا الإطار، ولم نر دولا عربية تهدد بعدم استقبال الوفود الأمريكية، أو التلويح بالمصالح الاقتصادية واستخدام ورقة النفط.

وأكد الموسى بأن الدول العربية والإسلامية بإمكانها أن تأخذ حزمة من التدابير الحقيقية التي يسعفها القانون الدولي أن تأخذها إن أرادت وإن كانت جادة وراغبة في ذلك.

وشدد على ضرورة ملاحقة قادة الاحتلال بموجب القانون الدولي بسبب المجازر وانتهاكات حقوق الانسان الفاضحة، فقبل أيام شاهد العالم أجمع مشاهد صادمة لتعامل غير انساني مع أسرى فلسطيني جرى تجريدهم من ملابسهم والاعتداء عليهم.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: