علي سعادة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

خسائر العدو تدفعه للتوحش وتعرية الأسرى في الطرقات

علي سعادة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مشاهد معاملة جنود العدو للفلسطينيين المدنيين الذين تم خطفهم واعتقالهم من أماكن الإيواء في غزة تثير الغضب والرغبة في الانتقام من هذا العدو الهمجي الذي نظلم النازية حين نشبهه بها، فقد سلك كل مسالك البربرية والخسة والنذالة التي عرفها التاريخ.

هذا العدو يعرف تماما أننا لسنا عاجزين عن تعليق أسراهم والقتلى من جنودهم،  لكنهم يعرفون أيضا أننا لن نفعل ذلك ليس خوفا من أحد، ولا تطبيقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان الذي سقط في مزبلة التاريخ، لن نفعل ذلك فقط لأن ديننا يمنعنا من الإساءة إلى الأسير حتى لو كان قادة بلاده حثالة وأوغاد ولقطاء.

أهالي غزة لا يعانون فقط من الجوع والعطش والموت والإصابات التي تشوه الوجوه والأجساد، وإنما يعربد جيش الخسة والنذالة فيجبر العزل الذين أنهكم الجوع والعطس والبرد على خلع ملابسهم والجلوس ساكنين في الطقس البارد، حيث تم خطفهم إلى المجهول من قبل جيش المرتزقة دون رقيب او حسيب

العدو الهمجي اقتحم مدرسة فيها آلاف النازحين في غزة وسحب جميع الشبان الذين تزيد أعمارهم عن 15 عاما إلى خارج المدرسة، ثم وضعهم في ساحة المدرسة وأعدم عددا منهم بدم بارد مباشرة بعد أن أجبرهم على خلع ملابسهم أمام أعين الأطفال والنساء وتم اعتقال البقية.

العدو يزداد شراسة وخسة في فلسطين لأنه رأى سيده في البيت الأبيض يمارس نفس الدور في الحرب الكورية وفي حرب فيتنام، وفي الحرب على العراق وأفغانستان، رأى كل ذلك يجري دون عقاب أو حساب أو مسألة، فأخذ يمارس نفس الدور على مدى 75 عاما.

لا يوجد تفسير لشراسة الاحتلال سوى شيء واحد وهو أنه عاجز تماما عن تحقيق أي نصر عسكري في غزة، وأنه مع صباح كل يوم يبدأ في إحصاء قتلاه وسحب دباباته وآلياته التي مزقتها صواريخ الرجال الرجال.

جرائم الاحتلال في غزة لن تمر دون عقاب فيوم الحساب عسير وقادم، وأجيال غاضبة تكبر على مشاهد المجازر المفتوحة دون رقيب وبمشاركة صامتة من الدول العربية.

سنقول ونحن نشاهد التوحش بأوضح صوره، كما قال وائل الدحدوح: معلش.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts