دعماً لأوكرانيا.. تغيير أسماء الشوارع المحيطة بالسفارات الروسية في أوروبا

دعماً لأوكرانيا.. تغيير أسماء الشوارع المحيطة بالسفارات الروسية في أوروبا

أطلق مجلس محلي في وسط أوسلو، الثلاثاء الماضي، اسم “ساحة أوكرانيا” على تقاطع أمام السفارة الروسية، في محاولة للتعبير عن رفض الغزو الروسي لأوكرانيا، حسبما نقلت صحيفة نيويورك تايمز

وقد أطلق مجلس محلي في وسط أوسلو، الثلاثاء الماضي، اسم “ساحة أوكرانيا” على تقاطع أمام السفارة الروسية، في محاولة للتعبير عن رفض الغزو الروسي لأوكرانيا، حسبما نقلت صحيفة نيويورك تايمز.

ومن الحي الذي توجد فيه السفارة، والذي كان مسرحاً للاحتجاجات منذ الغزو، قال توري واليكر، عضو مجلس بلدة فروجنر: “أردنا الإدلاء ببيان مفاده أننا نجد أن تصرفات روسيا غير مقبولة تماماً”.

ويقول ينس يورغن لي، رئيس مجلس بلدية فروجنر، إنه سيتعين على موظفي السفارة الروسية قريباً المرور بجانب لافتة تعرف المنطقة على أنها ساحة أوكرانيا.

وأضاف “لا يساعد ذلك على وقف الحرب. لكننا نفعل الذي يمكننا ويجب علينا القيام به”.

في العاصمة الليتوانية، فيلنيوس، أعلن رئيس بلدية المدينة، ريميغيوس سيماسيوس، الأربعاء الماضي، إطلاق اسم “الأبطال الأوكرانيين” على الشارع المؤدي إلى السفارة الروسية، مضيفاً أن رسائل البريد الخاصة بالسفارة قد لا يتم تسليمها إليها إذا لم تستخدم العنوان الجديد.

وقال في منشور على فيسبوك: “كل من يكتب رسالة إلى السفارة يجب أن يفكر في ضحايا العدوان الروسي وأبطال أوكرانيا”.

وفي تيرانا، العاصمة الألبانية، أُطلق اسم “أوكرانيا الحرة” على جزء من شارع يضم السفارة الروسية. وفي ريغا، عاصمة لاتفيا، أصبح مقر السفارة الروسية الآن في “شارع الاستقلال الأوكراني”، وفقاً لنائب رئيس البلدية.

وفي كوبنهاغن، سيناقش مسؤولو المدينة، الأسبوع المقبل، تغيير اسم الشارع الذي تقع فيه السفارة الروسية من “كريستياناجاد” إلى “أوكرانيجيد”.

وفي إنجلترا، ضغط المشرعون من أجل تحويل اسم شارع السفارة الروسية في لندن إلى “شارع زيلينسكي”، في إشارة إلى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الذي تعهد في خطاب أمام مجلس العموم البريطاني، هذا الأسبوع، بأنه لن يستسلم أبداً للقوات الروسية.

وقالت ليلى موران، عضوة البرلمان البريطاني عن حزب الديمقراطيين الأحرار، على تويتر: “يجب على بريطانيا أن تجعل بوتين يشعر بالعار في كل فرصة ممكنة”.

وذكر حي كنسينغتون وتشيلسي، أغنى حي في إنكلترا ويضم عدة سفارات، أنه يدعم الجالية الأوكرانية، لكنه لم يتلق بعد أي طلبات رسمية لتغيير اسم الشارع.

وأضاف في بيان: “نشارك العالم غضبه من هجوم بوتين على أوكرانيا ونشعر بالرعب من محنة الرجال والنساء والأطفال المحاصرين في الصراع”، لكنه أضاف: “إنهم بحاجة ماسة الآن إلى أفعال وليس تعبيرات رمزية”.

TRT عربي

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: