“دعم المقاومة”: استهداف جنود الاحتلال عمل مشرف والمقاومة مستمرة

“دعم المقاومة”: استهداف جنود الاحتلال عمل مشرف والمقاومة مستمرة

الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن

أكد الملتقى الوطني لدعم المقاومة في الأردن أن استهداف جنود الاحتلال المجرم على أي جزءٍ من أرضنا المحتلة هو واجب وطني وقومي وديني وأخلاقي.

وأضاف الملتقى في بيان صادر عنه أن استهداف الاحتلال هو أسمى الأعمال البطولية التي ينال منفذها أرفع شرف، وبأن رياح التاريخ في منطقتنا ماضية مع المقاومة على كل الجبهات. وأمام هذه العملية البطولية التي أدت إلى مقتل ثلاثة من جنود الاحتلال وجرح اثنين.

ولفت إلى أن هذه العملية بعد 45 عاماً على توقيع اتفاقية كامب ديفيد الكارثية، التي أخرجت أكبر قوة عربية من جبهة المواجهة مع الصهيونية، لكن العداء للصهيونية لم يتغير ولم يندثر، والتطلع إلى مواجهتها ما زال كامناً، وها هو جيل من الجنود ولد بعد عشرين عاماً من كامب ديفيد يشق طريقه نحو تجديد المواجهة، فالتطبيع رهان خاسر ساقط، القديم منه والجديد.

وتاليا نص البيان:

*بيان الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن:*

*استهداف جنود جيش الاحتلال المجرم على أي جزء من أرضنا المحتلة عمل بطولي مشرف*

*الملتقى الوطني لدعم المقاومة: بعد 45 عاماً من توقيع اتفاقية كامب ديفيد الكارثية ما تزال إرادة مقاومة المحتل الصهيوني مستمرة من جيل إلى جيل*

يؤكد الملتقى الوطني لدعم المقاومة في الأردن أن استهداف جنود الاحتلال المجرم على أي جزءٍ من أرضنا المحتلة هو واجب وطني وقومي وديني وأخلاقي، وأن الإقدام عليه هو أسمى الأعمال البطولية التي ينال منفذها أرفع شرف، وبأن رياح التاريخ في منطقتنا ماضية مع المقاومة على كل الجبهات. وأمام هذه العملية البطولية التي أدت إلى مقتل ثلاثة من جنود الاحتلال وجرح اثنين فإننا نؤكد ما يلي:

*أولاً:* إن هذا الترحاب الجماهيري الواسع بالعملية، والتغني ببطولة منفذها الذي نسأل الله أن يتقبله شهيداً، لهو أبلغ تأكيد على أن إرادة مقاومة الاحتلال الصهيوني ومواجهته ما تزال متوارثة في كل عالمنا العربي من جيل إلى جيل، وما يزال هذا ما تتطلع إليه من قواتها المسلحة ومن جنودها، فهذه الأرض بتتكلم عربي. 

*ثانياً:* تؤكد المعلومات المتوفرة حتى الآن بأن منفذ العملية كان جندياً مصرياً واحداً تمكن من قتل ثلاثة جنود صهاينة وجرح اثنين لوحده، وأنه اشتبك مع قوات الاحتلال ثلاث مرات على مدى ساعات، ما يجدد التأكيد على بسالة الجندي العربي الذي لا تنقصه الشجاعة ولا القدرة القتالية، إنما تنقصه الإرادة السياسية التي تتيح له المجال ليسطر ملاحمه في ساحات القتال. 

*ثالثاً:* يأتي هذا الاستهداف البطولي لجنود الاحتلال بعد 45 عاماً على توقيع اتفاقية كامب ديفيد الكارثية، التي أخرجت أكبر قوة عربية من جبهة المواجهة مع الصهيونية، لكن العداء للصهيونية لم يتغير ولم يندثر، والتطلع إلى مواجهتها ما زال كامناً، وها هو جيل من الجنود ولد بعد عشرين عاماً من كامب ديفيد يشق طريقه نحو تجديد المواجهة، فالتطبيع رهان خاسر ساقط، القديم منه والجديد.

*رابعاً:* يحاول الاحتلال في روايته الآثمة تلويث كل فعلٍ مقاومة أو داعم للمقاومة عبر الحدود باعتباره مقترناً بتهريب الذهب أو المخدرات، ليحط من قدر المقاومة ودعمها، وهي التي ما زال الإجماع عليها واحتضانها يرعبه ويراه تهديداً كامنة، وإن واجب كل القوى الشعبية اليوم أن تحافظ على المقاومة قيمة عليا تلتقي تحتها كل القوى السياسية، وأن تحافظ على دعمها واجباً وطنياً ودينياً وأخلاقياً سامياً، تحث جماهير الأمة على أدائه في كل مساحة أو فرصة ممكنة، وبكل ما أتيح من إمكانات، فإن رياح التغيير قادمة، وإن حصار المقاومة إلى زوال.

      عمان في 3-6-2023

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: