دعوة تركية لإعادة واشنطن النظر في “جرائم” ترامب بحق القدس

دعا النائب في البرلمان التركي عن حزب “العدالة والتنمية”، رئيس لجنة الصداقة التركية – الفلسطينية حسن توران، السبت، الإدارة الأمريكية الجديدة إلى إعادة النظر في “جرائم دونالد ترامب” بحق مدينة القدس والقضية الفلسطينية.

وشدد توران، على أن القدس قضية تركيا الأولى، وهي دوما في جدول أعمالها حتى تنال حريتها.

جاء ذلك في كلمة له خلال “مؤتمر رواد بيت المقدس الإلكتروني الأول”، الذي يتواصل ليومين، تحت شعار “القدس أمانة.. التطبيع خيانة”، وينظمه “الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين”، ومركز “علاقات تركيا والعالم الإسلامي” (مقره إسطنبول)، عبر منصة إلكترونية تشارك فيها شخصيات من 70 دولة.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت وسائل إعلام أمريكية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، بالسباق إلى البيت الأبيض، على حساب الرئيس الحالي الجمهوري دونالد ترامب، الذي رفض الاعتراف بالهزيمة، بحسب ما أكدت حملته الانتخابية.

واعتبر توران، أن “الولايات المتحدة اتبعت نفس منهج بريطانيا في الاعتراف بإسرائيل، حتى أن الرئيس الأمريكي ترامب، تجرأ على فعل جريمة لم يجرؤ قبله أحد على فعلها فقام بإعلان صفقة القرن، وأعلن القدس عاصمة لذلك الكيان المحتل واعترف بالجولان كحق من حقوق الصهاينة”.

وأعرب عن تمنيه أن “تعيد الإدارة الأمريكية الجديدة النظر في تلك الجرائم، فكما جسد التاريخ إجرام فرعون والنمرود، سيخط جرائم كل من تمادى بحق فلسطين والقدس”.

وأشار إلى أن “الدولة التركية تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى تنتصر قضيته، فالقدس كما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خط أحمر، وقضية فلسطين ليست قضية العرب وحدهم ولا فلسطين وحدها بل قضيتنا جميعاً”.

وأردف توران: “إذا أردنا أن نفهم قضية فلسطين فيجب أن نقرأ تاريخ العالم والإنسانية، فهي مهد أقدم الحضارات في العالم وهي مهد جميع الأنبياء، وهي قديمة بقدر تاريخ الإنسانية”.

واستنكر ما حدث في فلسطين من استعمار إسرائيل في القرن الأخير وتهجير أهلها وطردهم وقتلهم وأسرهم ومصادرة حقوقهم وحرياتهم.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *