“دفعة التحرير”.. حملة كويتية لنصرة ودعم فلسطين في حفلات التخرج

“دفعة التحرير”.. حملة كويتية لنصرة ودعم فلسطين في حفلات التخرج

البوصلة – رصد

أطلقت مؤسسات مجتمع مدني كويتية حملة تضامنية مع فلسطين تحت شعار “دفعة التحرير” تزامناً مع تخرج طلبة المدارس والجامعات في البلاد.

وقال رئيس المكتب التنفيذي لـ”رابطة شباب لأجل القدس”في الكويت (فريق تطوعي) يوسف الكندري، إن “الحملة تأتي انطلاقا من واجبنا تجاه القضية الفلسطينية وتقديمها في كل محافلنا”.

وأضاف الكندري أن “مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني والفرق التطوعية في الكويت تداعت لإطلاق حملة لإحياء روح القضية في جيل جديد الذي على يديه سيكون تحرير فلسطين من النهر إلى البحر”.

وأشار إلى أن الحملة “تستهدف الجمهور والرأي العام المحلي والدولي في إبراز التضامن الكويتي مع القضية الفلسطينية في معركة (طوفان الأقصى)، من خلال التعبير الرمزي في حفلات التخرج التي يقيمها الخريجين من التعليم العام والخاص وكذلك المستوى الأكاديمي”.

 ونوّه الكندري على أن الحملة “تؤكد على الموقف الكويتي أفراداً ومؤسسات في دعم القضية الفلسطينية ودعم الحراك الطلابي العالمي تجاهها”.

وكان نشطاء كويتيون ووسائل إعلام تداولوا عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً) مقاطع فيديو لطلبة مدارس وجامعات في الكويت ارتدوا الكوفية الفلسطينية وألقوا كلمات تضامنية مع فلسطين خلال حفلات التخرج.

وفي نيسان/أبريل الماضي، أطلقت قوى سياسية ومدنية في الكويت، حملة بعنوان “معكم حتى التحرير” بعد مرور 200 يوم من عدوان الاحتلال على غزة.

ودعت الحملة “كافة المجاميع والأفراد بمختلف القطاعات في البلاد بالمشاركة في الحملة عبر التعبير عن التضامن بلبس الكوفية، وإقامة الفعاليات والأنشطة الداعمة لفلسطين”.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 36 ألفا و550 شهيدا، وإصابة 82 ألفا و959 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: