د. بسام العموش
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

دور الفن في محاربة الإرهاب

د. بسام العموش
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

من نعومة أظفاري وانا أشاهد سينما الأبيض والأسود كنت أرى أهل الفن يسخرون من المتدينين ، والأفلام والمسلسلات تعج بذلك حيث يحضر الشيخ لعقد الزواج وهمه أخذ الإكرامية حتى لو كان هناك تلاعب وتحايل على الأحكام الشرعية للزواج، وربما يتذكر البعض هذه الأفلام، فصورة الشيخ عند الموت لقراءة القرآن ولعقد الزواج ولتثبيت الطلاق أو التلاعب لصالح من طلق ثلاثاً ويريد إرجاع زوجته. 

واستمر الفن الحديث بالتناغم لأغراض مالية ولنفاق أو خوف سياسي فرأينا “الإرهاب والكباب” ونحوه،  ويستمر هذا في “العاصوف” و”طاش ما طاش”، و” دعاة على أبواب جهنم”.

وبالرغم من صحة نقد بعض الأفكار التكفيرية والفقهيات المتشددة إلا أن الملاحظ أن هذا النقد يتجه نحو ” التطرف السني ” بينما يتم تناسي التطرف الأخطر وهو التطرف الشيعي  وغيره فهلا تحرك أهل الفن ليقولوا لنا شيئا” عن “حزب الله” في لبنان، و”عصائب أهل الحق” و” الحشد” و”زينبيون” و”الحوثييون” ونحوهم.

 إن من يريد محاربة التطرف لا بد أن يرمي عن قوس واحدة ولا يتبع سياسة الانتقاء لأن التطرف هو التطرف سواء كان سنياً أو شيعيا” أو مسيحيا” أو يهوديا” أو هندوسيا” أو بوذيا” وغير ذلك.

تحدثوا لنا يا اهل الفن عن “المخرفين والدجالين”، حدثوننا عن الجماعات التي تحتضنها الدول وترعاها لتقول انها ترعى الدين بينما هي تحارب الفكر الواضح الذي يؤمن أن الاسلام دين شامل وليس كهنوتاً وليس دين مقابر وحجب وهَبل وسذاجة ونفاق.

الشمس لا تُغطى بغربال فأحجار الشطرنج معروفة والأوركسترا معروفة المعزوفة ومهما غنى المغنون على ليلاهم فالحقيقة كاشفة لا تخفى، ولا بد من ظهورها لأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه.

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts