ذبحتونا: تعليمات انتخابات اتحاد اليرموك انتكاسة لمشروع “الحكومة الإصلاحي”

ذبحتونا: تعليمات انتخابات اتحاد اليرموك انتكاسة لمشروع “الحكومة الإصلاحي”

أكدت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” أن تعليمات انتخابات اتحاد طلبة جامعة اليرموك -والتي يبدو أنه سيتم تعميمها على باقي الجامعات الرسمية والخاصة- تشكل انتكاسة حقيقية لما ادعت الحكومة أنه مشروع الإصلاح السياسي وتشجيع انخراط الشباب بالعمل العام والحزبي.

وبينت الحملة أن هذه التعليمات أعادت تكريس عميد شؤون الطلبة وصيًا على اتحاد الطلبة وحاكمًا إداريأ، لا يحق للاتحاد اتخاذ أية قرارات دون موافقته. كما أعطت رئيس الجامعة الحق بتأجيل الانتخابات وعدم تحديد موعد لاحق لعقدها، إضافة إلى إعطاء مجلس الجامعة الحق بحل الاتحاد دون إبداء الأسباب.

ولفتت ذبحتونا إلى أن التعليمات كانت دون الحد الأدنى من التوقعات، حيث تم تقزيم عدد مقاعد القائمة العامة لتشكل 10% فقط من مجموع مقاعد الاتحاد. وهو الأمر الذي لا ينسجم وكل الحديث عن تشجيع الطلبة على الانخراط في العمل الحزبي والسياسي، ومحاربة التصويت على أساس مناطقي وجهوي. كما تم تكريس سطوة نظام الصوت الواحد، عبر اعتماد ما يقارب ال90% من المقاعد وفق نظام الصوت الواحد.

وفي شروط الترشج لعضوية الاتحاد، رأت حملة ذبحتونا أن التعليمات سعت لتقليص عدد من يحق لهم  الترشح. حيث تم وضع شرط أن يكون الطالب معدله جيد فما فوق، إضافة إلى أن لا يكون حاصلًا على أية إنذارات تأديبية. كما تم استثناء طلبة الدراسات العليا من الترشح والتصويت.

كما أشارت ذبحتونا إلى أن صلاحيات اتحاد الطلبة وفقًا للتعليمات محدودة جدًا، وتحرمه من حقه في إقامة أية فعالية غير مقرة في خطته السنوية. ما يمنعه من القدرة على التفاعل مع القضايا الآنية سواء كان على الصعيد الطلابي أو الأكاديمي أو الوطني.

وطالبت إدارة جامعة اليرموك بسحب هذه التعليمات وفتح حوار مع القوى الطلابية الفاعلي في الجامعة، والاستماع لآراء المختصين في مجال العملية الانتخابية، وإعادة النظر بكافة النقاط والملاحظات التي قمنا بطرحها.

كما ستقوم الحملة بمخاطبة كافة الجهات المعنية من وزارة التعليم العالي ولجنة التربية في مجلسي النواب والأعيان والأحزاب والنقابات والمؤسسات المجتمع المدني والمركز الوطني لحقوق الإنسان، للضغط على إدارة الجامعة للقيام بكل ما يلزم من تعديلات على هذا النظام لتشجيع انخراط الشباب والطلبة في العمل العام.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: