رئيس جمعية المحافظة على القرآن الكريم يطلق شعار “إلا كتاب الله”

رئيس جمعية المحافظة على القرآن الكريم يطلق شعار “إلا كتاب الله”

أطلق رئيس جمعية المحافظة على القرآن الكريم، المحامي نضال العبادي – بصفته الشخصية – دعوة لإبراز شعار “إلا كتاب الله” وأن يكون الشعار رقم 1، عالميا لا محليا فحسب.

وقال العبادي إن شعار “إلا كتاب الله” ينبغي أن يكون الشعار رقم 1 عالميا لا محليا فحسب، بعد الشعار السابق “إلا رسول الله”، والذي برز بعد الإساءة للنبي عليه الصلاة والسلام، فترتب عليه ما كان سببا في نصرة الإسلام ورسول الإسلام، بل ودخول الناس أفواجا في هذا الدين العظيم، والذي لم تزده الحرب عليه إلا قوة ومنعة وحصانة ومتانة، ونشأت بسبب ذلك آلاف المواقع الإلكترونية التي أرشفت وباللغات كلها لرسول الله عليه الصلاة والسلام ولسيرته ورسالته.

واعتبر أن إطلاق شعار إلا كتاب الله “دعوة شخصية مني لكل مسلم ومنصف ولكل فرد ومؤسسة، ولا أقول ذلك بناء على مجريات الساحة المحلية، فكتاب الله أكبر من كل جمعية ووزارة وحكومة ودولة وإقليم، والعمل لنصرته وخدمته والمحافظة عليه أوسع من نطاق الحصر بدائرة أو دوائر”.

ووجه العبادي دعوته “كمسلم ومواطن أردني عربي لكل مهتم بنشر الدعوة وابتداء من وزارتنا، لنضع يدنا بيد شعبنا الأصيل لتجاوز كل ما جرى مع الاعتذار له، لأجل الله أولا، ثم إكراما لهذا الوطن العزيز المستهدف، الغني عن التفرق والتشرذم والانتصار للأنا والذات، لأن أي اختلاف هو بالنهاية مصلحة للأعداء الذين يتربصون بنا الدوائر”.

وأضاف “دعونا نوجه رسالة إسلامية عالمية لكل من يهمه أمرَ كتاب الله، والذي هو آخر رسالة ربانية عالمية للإنسانية بل وللعالمين”، مشيرا إلى أن المفكر الإسلامي الشيخ محمد الغزالي ألف كتابه “معركة المصحف في العالم الإسلامي”، وكذلك مؤلفات لغيره في الباب ذاته.

وتابع يقول “ولرب ضارة نافعة: فإن الردة وحروبها ومعركة اليمامة 11 هـ كانت السبب الأكبر لجمع القرآن الكريم من السطور لمطابقته مع ما في الصدور، لإخراج أول نسخة مكتوبة وكاملة من الفاتحة للناس، …واستمرت الحرب بين القرآن والطغيان على مدى الزمان، وكان القرآن هو المنتصر دوما، فالله غالب على أمره وناصر لكتابه وكلامه، وللحديث بقية”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *