رئيس حكومة تونس: قد نلجأ لإغلاق جزئي حال تواصل تفشي الوباء

قال رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي، السبت، إنه قد يتم اللجوء إلى الإغلاق الجزئي بالمناطق المتفشي فيها الوباء حال استمر ذلك، مستبعدا العودة للإغلاق الشامل.

تصريحات المشيشي جاءت خلال فعالية في محافظة جندوبة شمال غربي البلاد، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسياحة تحت شعار “السياحة الريفية ودورها في تدعيم التنمية الجهوية المستدامة”.

وقال المشيشي: “في حال تفشي وباء كورونا، يمكن أن نصل إلى مرحلة الغلق الجزئي لبعض المناطق، على غرار المعتمديات (تقسيم إداري أصغر من الولاية) المصنفة ساخنة”.

وأكد أنه “لا مجال للعودة إلى الحجر الصحي الشامل” (عزل جميع مدن ومناطق البلاد عن بعضها ووقف التنقل بينها إلا في الحالات القصوى جدا).

وسبق أن فرضت تونس حجرا صحيا شاملا من 22 مارس/ آذار إلى 3 مايو/ أيار الماضيين، لمكافحة تفشي كورونا.

وأوضح المشيشي أنه منذ انتشار الوباء، عملت الحكومة على تحقيق التوازن بين المتطلبات الاقتصادية والصحية، وهو الأمر الذي تعمل به مختلف بلدان العالم.

والخميس، صنفت وزارة الصحة 10 معتمديات “مناطق ساخنة” لوباء كورونا، بعد أن سجلت أكثر من 250 إصابة لكل 100 ألف ساكن.

وأكد وزير الصحة فوزي مهدي، في تصريحات إعلامية الجمعة، أن أي منطقة يفوق عدد المصابين فيها بالفيروس 250 لكل 100 ألف ساكن، سيتم تطبيق حجر صحي عام فيها، وإغلاق أماكن التجمعات الكبرى بها، ومنع التنقل منها وإليها، وإجبارية ارتداء الكمامات حتى بالفضاءات المفتوحة.

كما أشار إلى إمكانية اتخاذ قرار منع التجوال ليلا بتلك المناطق إن اقتضى الأمر.

وبداية من الإثنين المقبل، سيتم بتونس منع الجلوس بالمقاهي وإلزام المطاعم باحترام التباعد الاجتماعي.

كما سيتم فرض عقوبات على من لا يلتزم بتلك القواعد تصل حد غلق تلك الفضاءات.

أيضا، سيتم الحد من المشاركين في حفلات الزواج 30 بالمئة في طاقة استيعاب القاعات، وإجبارية الكمامة في وسائل النقل العامة والخاصة.

وسجلت تونس، حتى الجمعة، 14 ألفا و392 إصابة بكورونا، منها 9 آلاف و360 حالة نشطة، و191 وفاة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *