رئيس كولومبيا يندد بمجزرة رفح وصمت الدول المتشدقة بالديمقراطية

رئيس كولومبيا يندد بمجزرة رفح وصمت الدول المتشدقة بالديمقراطية

ندد رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، بالمجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في مخيم للنازحين الفلسطينيين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ومساء الأحد، قُتل 45 فلسطينيا وأصيب 249 آخرين، أغلبهم أطفال ونساء في مجزرة إسرائيلية جديدة استهدفت خيام نازحين بمنطقة تل السلطان شمال غرب رفح، وفق أرقام رسمية فلسطينية.

وقال الرئيس الكولومبي في منشور على منصة “إكس”، الاثنين، إن إسرائيل تواصل ارتكاب “مجازر” في مدينة رفح.

وانتقد في منشوره الذي أرفقه بمشاهد للمجزرة ضد النازحين، صمت “الدول التي تسمى قوية وديمقراطية أمام هذه المجزرة”.

وأضاف أن صمت هذه الدول إزاء مجزرة كهذه لا يعرض للخطر وجود الشعب الفلسطيني فقط، بل وجود الديمقراطية والإنسانية.

وتابع: “أصحاب رؤوس الأموال والبنوك المصرفية أيضا يلتزمون الصمت، لأنهم يقفون في نفس الصف مع داعمي المجازر”.

وكانت كولومبيا قد أعلنت في 3 مايو/ أيار الجاري، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بسبب حربها على الشعب الفلسطيني.

وأثارت “المجزرة” انتقادات إقليمية ودولية حادة لإسرائيل، مع اتهامات بتحدي قرارات الشرعية الدولية، ودعوات لفرض عقوبات والضغط عليها لإنهاء “الإبادة الجماعية” ووقف الهجوم البري المتواصل على رفح منذ 6 مايو/ أيار الجاري.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.

(الأناضول)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: