د. عصام البشير
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

رثاء.. الأستاذ عصام العطار الريح المرسلة بالخير

د. عصام البشير
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

وأخيرا انطفئت الومضة ،وأغطش الليل وهوي الكوكب الساطع وارتحل الشيخ أبو أيمن عصام العطار القامة السامقة، والقلعة الشامخ والقائد الفذ والمفكر المسدد ، والخطيب المفوه والشاعر الاديب، والداعية الموهوب علي حكمة وبصيرة و المجاهد المثابر والصابر المحتسب ،صاحب العقل الراجح ،والهمة المتوثبة والقدوة الصالحة والخلق الرفيع ،موطأ الاكناف خفيض الجناح، كريم العطاء ،صافي النفس ،نقي السريرة، مهذب العبارة، باسم الثغر ،هادئ الطبع، سمح السجية ،يألف ويؤلف.

كان الأستاذ أبو أيمن امتدادا لجيل العظماء من قادة العمل الإسلامي المعاصر ،ووضع بصمات مباركة لا تخطئها عين فاحصة، وترك، أثرا مفعما بالحيوية في أجيال معاقبة ،وكان مرفوع الرأس ،عالي الهامة لم ينحن لطاغية ،بل صدع بالحق ولقي في ذلك من عنت الغربة المتوحشة واستهداف زوجته الشهيدة ام أيمن فما لانت له قناة ولا وهنت له عزيمة، بل واصل المسير وواجه المصير في جد وعزيمة وفضل ومثابرة .جسد نموذجا نادرا من الوفاء لزوجته وأسرته وخلف في ذلك ميراثا من النثر والنظم. كان مرتفعا عن الخلاف ،منصفا لمخالفيه، يبسط يده لكل حوار هادئ وتعاون علي البر والتقوي، ثاويا يحمل هموم أمته ودعوته في سعي منبسط وأمل فسيح.

يا شام يا شام يا أرض المحبينا…….هان الوفاء وما هان الوفا فينا
نحيا علي البعد أشواقا مؤرقة…. لا الوصل يدنو ولا الأيام تسلينا
إنا حملناك في الأضلاع عاطفة….وصورة من فتون الحسن تسبينا.

إن موت الأكياس الأطهار هو نقص للأرض من أطرافها.

عفاء علي دار رحلت لغيرها… فليس بها للصالحين معرج

كدأب علي في المواطن قبله …..أبي حسن والغصن من حيث يخرج

ألا رحم الله حبيبنا الغالي وأستاذنا الأثير أبا أيمن وأسكنه فسيح جناته وتقبله في الصالحين وانزله منازل الأبرار وأخلفه وذريته هادية وأيمن وأصحابه وتلامذته ودعوته ومحبيه والأمة خيرا، وانا لله وانا اليه راجعون.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts