د. بسام العموش
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

سؤال الألم والفجيعة

د. بسام العموش
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

د. بسام العموش

أسأل الجميع وأعني ما أقول بالجميع انتم معشر القراء والسياسيين والصحفيين والحزبيين والخطباء والمناضلين والمتدينين والمفكرين والوطنيين والقوميين والاسلاميين والحراثين والفلاحين و الأكاديميين والحاكمين والنواب والوزراء والأعيان والشخصيات والمقاومين والمقاولين والرأسماليين وفسطاط الممانعة: ماذا اذا طلع الصباح ووصلكم الخبر بأن الأقصى قد تم تفجيره من ” مجنون “!!! ولم يبق منه حجر على حجر ماذا أنتم فاعلون؟

هل تستبعدون حصول ذلك ؟ لماذا هذه الاقتحامات اليومية ؟ هل هي مجرد نزهة؟ لماذا هذه الحفريات؟ لقد حفر الإنجليز يوم كانوا محتلين للقدس ولم يجدوا شيئا”؟ فماذا سيجد اليهود الصهاينة؟ لست معنيا” بما يفعلون فهم محتلون وبيدهم القوة!!

ما يعنيني أنتم ماذا ستفعلون؟ ستخرجون الى الشوارع !! ستعطل الجامعات والمدارس؟ سيتحول كل الاعلام العربي للبكاء ؟ ستقوم الندوات؟ سيدين الحكام؟ ستتظاهر الأحزاب؟ ستعقد الجامعة العربية اجتماعا” طارئا”؟ وستتم الدعوة لاجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي؟

سنحرق كميات كبيرة من القماش المرسوم عليه علمهم وعلم أمريكا؟ ستطلب المجموعة العربية والاسلامية عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن؟ وعلى البيعة اجتماع للهيئة العامة للأمم المتحدة ؟ وبالمرة عدم الانحياز والاتحاد الأفريقي؟ ستشتعل قبب البرلمانات العربية بالخطب وسنسلخ جلد الصهاينة؟ وسينعقد اجتماع للاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الدولي؟ سنجد بعض الدول الصديقة تغازلنا؟ هل بقي شيء؟

هل نسيت شيئا”؟ ذكروني!!! من المؤكد أننا لم نتوقف عن الطعام والشراب والشراء والبيع والسفر والرحلات وستعود الأمور الى مجراها بعد ان يتم التنفيس وكأن شيئا” لم يكن!! جميل هذا الخيال فهو مجرد بروفة لما هو قادم وصدق الشاعر يوسف أبو هلاله:

وزياد عنوان العمالة

من بحربكم تغنى

لو كان يعلم أن فينا

روح طارق والمثنى

لكنه يدري بأن السيف

من يدنا أضعنا

وبأننا المتخاذلون

وإنْ تصدقنا وصمنا.

مقالي هذا مجرد خيال ولحظة جنون فلا تعولوا عليه. انسى

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *