سرحان:١٣٠ يومًا من الإبادة في غزة والعالم ما زال يتفرج #عاجل

سرحان:١٣٠ يومًا من الإبادة في غزة والعالم ما زال يتفرج #عاجل

عمّان – البوصلة

قال الاختصاصي الاجتماعي مفيد سرحان، في تصريحاته لـ “البوصلة“: إن ما يحصل في غزة منذ ١٣٠ يوما من إجرام وابادة صهيونية أمر لا يمكن وصفه وهو يحدث أمام مراى العالم ومسمعة دون أن يفعل شيئا ملموسا لإيقاف هذه الابادة الجماعية.

وأكد ان الحديث عن صبر أهالي غزة لا يعني أن يترك الأطفال والنساء والشيوخ في غزة فريسة للاحتال المجرم.

واضاف سرحان: أن الاستمرار في منع دخول الغذاء تسبب في مجاعة بشعة هي عار على جبين العالم إذ يموت الناس جوعا دون ذنب اقترفوه.

وتابع حديثه: كما أن نزوح أهالي غزة أكثر من مرة زاد من المعاناة خصوصا أنهم يضطرون للنزوح مشيا على الاقدام وتحت القصف حتى الجرحى والمرضى والأطفال منهم.

وقال سرحان: أن جرائم الاحتلال المستمرة تؤكد أنه ليس من العدل والانصاف أو من الأخلاق والإنسانية أن لا تبادر الدول لوقف العدوان وتقديم مقومات الحياة للفلسطينيين حتى لا يكون الجميع شريكة في الجريمة.

وحذر من أن الاكتفاء بنقل الاخبار والصور واصدار التصريحات لن يساهم في وقف المذابح.

نذر المجاعة تتصاعد

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة حذر من تصاعد المجاعة في محافظة شمال غزة بعد نفاد كميات الطحين والأرز والطعام والغذاء وكذلك نفاد الحبوب وأعلاف الحيوانات التي كان يأكلها المواطنون شمال القطاع.

وأكد المكتب الإعلامي أن المناطق الشمالية للقطاع بحاجة فورية لإدخال ألف شاحنة يوميا، حتى تتعافى من المجاعة وآثارها. وتمنع دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة قرب وادي غزة وصول المساعدات الغذائية والطبية لشمال القطاع.

وفي السياق ذاته، قال برنامج الغذاء العالمي إن سكان قطاع غزة يعيشون “كارثة إنسانية كبيرة” وسط الجوع والمجاعة وانتشار الأمراض.

وكشف مدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين أن “هناك إحصائيات أممية أجريت في ديسمبر/كانون الأول الماضي تشير إلى أن 300 ألف شخص على الأقل في شمال القطاع معرضون للموت جوعا”.

وأوضح أن “غزة تعيش عدة أزمات، وفي مقدمتها عدم توفر الرعاية الصحية، والجوع”.

وكان برنامج الغذاء العالمي قد ذكر الشهر الماضي أن كميات قليلة جدا من المساعدات الغذائية تجاوزت جنوبي قطاع غزة إلى شماله منذ بداية الحرب، مؤكدا أن خطر تشكل جيوب مجاعة في مناطق بالقطاع لا يزال قائما.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: