عبد الله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

سقطة معالي وزير الإعلام

عبد الله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

يبدو أن معالي وزير الإعلام الدكتور مهند مبيضين نسي للحظة أنه يتسلم منصبا حكوميا في حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، والتي تقضي تقاليدها أن ينأى بنفسه عن أي مهاترات أو مناوشات أو سجالات خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي.

نسي معالي الدكتور أنه لا يمثل الآن الإعلامي مهند مبيضين بل يمثل الحكومة الأردنية، وأن أي تعليق أو دخول في سجال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنما يعني أن الحكومة هي طرف في ذلك.

معالي الوزير لم يتمالك نفسه عند قراءته لمنشور لإعلامي سعودي مشهور كان يشغل سابقا نائب مدير قناة العربية، حيث أسدى له الشكر الوفير على موقفه!!

تغريدة الإعلامي السعودي داود الشريان أقل ما يقال عنها أنها مثيرة للجدل، والبعض اعتبرها مثيرة للفتنة وتحرض على قطاع من الشعب الأردني.

الشريان اتهم الحراك الأردني المندد بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة بأنه “غير عفوي”، وأنه يهدف إلى “نقل الطوفان” الذي يصفه بأنه “ضيع غزة” إلى الأردن، فهل هذا موقف الدولة الأردنية مما يجري في غزة يا معالي الدكتور؟!!

أخطر ما في منشور الشريان هو استدعاؤه لأحداث “أيلول الأسود”، وهو أمر قد يؤدي به إلى محكمة أمن الدولة بموجب المواد 15 و16 من قانون الجرائم الإلكترونية الجديد التي بالتأكيد يعرفها جيدا معالي الوزير، ومع ذلك فإنه لا يرى أي غضاضة بتقديم الشكر لصاحب المنشور؛ ما يعني الموافقة ضمناً على كل ما جاء فيه.

يرى البعض أن منشور الشريان يخالف بالجملة قانون الجرائم الإلكترونية، فهو لا يغتال شخصية واحدة، بل قطاعاً من الشخصيات وآلاف المتظاهرين الأردنيين، دون أي تقديم أي دليل.

من المعيب أن تبدو الحكومة الأردنية وكأنها تنتظر مغردين أشقاء للدفاع عن موقفها غير المعلن أصلاً من التظاهرات، ومن المعيب أن تشجع الحكومة الأشقاء على التدخل في الشؤون الداخلية للبلد.

ما كنت ألتفت إلى منشور الشريان أو مجموعة “الروبوتات” الخليجية التي أظهرت فجأة غضبة مضرية لم نشهدها في ملف الفتنة وقضية معالي باسم عوض الله، لولا تفاعل الحكومة معهم.

يبدو أن معالي الوزير يحن لخلفيته الإعلامية، وأعتقد أنه آن الأوان ليعود.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts