سلطات الاحتلال ترفض الإفراج المبكر عن الأسير أحمد مناصرة

سلطات الاحتلال ترفض الإفراج المبكر عن الأسير أحمد مناصرة

رفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في سجن الرملة، الإفراج المبكر عن الأسير المقدسي أحمد مناصرة (20 عاما).

وأفاد المحامي خالد زبارقة، بأن “لجنة الإفراج المبكر” رفضت بحث طلب الإفراج عن الأسير مناصرة، الذي تقدم به طاقم الدفاع عنه جراءالتدهور الخطير الذي طرأ على وضعه الصحي والنفسي، بدعوى أنه تم تصنيف ملفه ضمن “قانون الإرهاب”.

وكان طاقم الدفاع قدم طلبا للنظر في قضية الأسير المقدسي أحمد مناصرة، إذ يواجه الأسير ظروفًا صحية ونفسية صعبة، بعد التحقيقاتالطويلة والقاسية التي خاضها منذ كان يبلغ 13 عاما عند اعتقاله، يوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2015.

وقال زبارقة: “ما شاهدناه بالجلسة منذ بدايتها أنها كانت مغلقة ولا تريد سماع شيء من المرافعات بخصوص هذا الملف، وهذا جزء منالتعسف الذي تستخدمه السلطات الإسرائيلية بحق الأسير أحمد مناصرة، وذلك لأسباب عنصرية تتعلق بهوية الطفل أحمد مناصرة، وهذامخالف للأسس القانونية والعدالة في أي مكان في العالم”.

وبخصوص وضع أحمد الصحي، أفاد زبارقة بأن “وضع أحمد الصحي صعب جدًا، إذ كان واضحا على أحمد الإحباط والمعاناة، إذ إنهإنسان مريض، واستمرار تواجده في السجن الإسرائيلي قرار خاطئ، إذ أن اللجنة لا تعير أي اهتمام لأوضاع الأسير النفسية والصحية،وذلك بسبب السياسات القهرية والتي اتبعت تجاه أحمد وهو داخل السجن منذ سبعة أعوام وحتى اليوم، حينما كان طفلا”.

وذكر زبارقة: “نعتقد أن العالم الحر الذي يرى العدالة وحرية الإنسان، عليه أن يتحرك وبشكل فوري، لأننا في مرحلة سباق مع الزمن لإنقاذحياة الطفل أحمد مناصرة، وكلما ازداد اعتقال أحمد مناصرة سيقربه للخطر، لذلك من المهم الضغط والعمل بكل السبل والطرق حتى ينالأحمد حريته”.

واختتم زبارقة قائلا إن “الاعتبارات التي تستند إليها المحكمة ليست اعتبارات قانونية، إنما اعتبارات سياسية، فهي ترى أن أحمد عربيفلسطيني لذلك تقوم بالانتقام منه”.

وقد منعت السلطات المتضامنين والأقارب من دخول قاعة المحكمة.

ويتواجد الأسير مناصرة في مستشفى سجن الرملة، وذلك بسبب أوضاعه الصحية والنفسية الصعبة، وحسب الحملة العالمية لحرية أحمدمناصرة فإن “مصلحة السجون تتبع الإهمال الطبي المتعمد تجاه الأسير مناصرة، وذلك انتقامًا منه”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: