سياسيون ونشطاء يستنكرون توقيف النائب الأسبق عزام الهنيدي

عمّان – البوصلة

استنكرت شخصيات وطنية وسياسية ونشطاء إقدام الأجهزة الأمنية على توقيف النائب السابق ونائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين ونقيب المهندسين الأسبق المهندس عزام الهنيدي، مساء أمس الخميس، بذريعة قضية طلب للتنفيذ القضائي تتعلق بصحيفة الدستور وبصفته نائب رئيس مجلس إدارتها كممثل لنقابة المهندسين.

الناطق باسم كتلة الإصلاح النيابية الدكتور مصطفى العساف عبر عن استهجانه لتوقيف النائب السابق المهندس عزام الهنيدي، مطالبًا الحكومة بالتدخل الفوري للإفراج عنه.

وقال العساف في تصريحات لـ “البوصلة” إن توقيف الشخصيات الوطنية بهذه الطريقة وتحت أي ذريعة أمرٌ مرفوض جملة وتفصيلاً، متسائلا: هل قامت الأجهزة المعنية باعتقال جميع المطلوبين للتنفيذ القضائي ولم يتبق سوى المهندس عزام الهنيدي؟، على حد تعبيره.

وأكد أن توقيف الهنيدي لن يسهم في تهدئة الحالة الوطنية المتأزمة مشددًا على ضرورة أن تعمل الحكومة على تهدئة الشارع بإجراءات إصلاحية حقيقية سياسية واقتصادية، بدلا من صب الزيت على النّار.

وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة: عيب.. عيب على حكومة النهضة توقف النائب السابق ونقيب المهندسين الأسبق المهندس عزام الهنيدي من ليلة الأمس على قضية تنفيذ قضائي متعلقة بجريدة الدستور وبصفته نائب رئيس مجلس الإدارة فيها.

بدوره أكد أمين سر جماعة الإخوان المسلمين الدكتور رامي عياصرة أن توقيف المهندس عزام الهنيدي النائب الاسبق ونقيب الهندسين الاسبق ونائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الحالي وعدم تكفيله لسبب غير مقنع لا يمكن تفسيره إلا في سياق سياسي بحت وهو أمر معيب وشائن وغير مقبول تحت أي ذريعة من الذرائع.

وأضاف عياصرة أنه عندما يترك الفسدة والسراق، ويسجن الاحرار ونظيفي اليد في وطني فاعلم اننا وصلنا الى حالة الافلاس.

أما نقيب المهندسين أحمد سمارة الزعبي فقال: بكل أسف فشلت كل الجهود للإفراج عن نقيب المهندسين الأسبق المهندس عزام الهنيدي بسبب قضية مالية ملتبسة بين جريدتي الرأي والدستور.

وتابع حديثه بالقول: عدت للمنزل للتو من مركز أمن طبربور الذي قدم ضباطه نموذجا راقيا في الاحترام والتقدير للمهندس عزام وضيوفه

واستدرك الزعبي قائلا: لكني صدمت بتصاعد الاحتجاجات والإضرابات في مدينتي ” الرمثا “بعد إجراءات حكومية متسرعة لم تراع ظروف الناس المعيشية ، لا بل حاولت تحميل فشل سياساتها الاقتصادية لبضع شباب من المدينة ، وكأن الانكماش الاقتصادي التي تعيشه البلاد سببه حدود جابر.

وشدد الزعبي على أن الجميع مع القانون وسيادة القانون، لكن ما حدث مع نقيبنا ابو اسامة وما يحدث في الرمثا الان وقبله وبعده التضييق على الناس والاعتقالات وتراجع منسوب الحريات ، كل ذلك يشير الى عقل متوتر ومرتبك يقف خلف ذلك.

المهندس بادي رفايعة قال في تعليقه على القضية: منذ أيام تم الافراج “عنهن ” بسويعات ، و” عنهم ” جماعة مزرعة الشونة ايضا خلال سويعات!!!

وتابع حديثه: م.عزام الهنيدي الذي ليس له حولٌ ولا طولٌ في قضية شيك راجع بين مؤسستين صحفيتين جارتين مالكهما الرئيسي الحكومة يوقف ويسجن !! وتتعطل القوانين والصلاحيات لتكفيله حتى صباح الاحد!!!

وأضاف، “رجلٌ غايةٌ في الخلق والأدب ، سبعون عاماً ، نقيب مهندسين سابق ، نائب سابق ، ولكن ولأنه ليس من أولئك النواب !! ليس له من ينجده وينقذه من التوقيف والسجن بسبب كوراث مالية في مؤسسات أصابها ما أصابها !! لنفس الأسباب التي أودت بالاخضر واليابس في هذا البلد !!! حيث تُشغّل هذه المؤسسات بالريموت للتنفيع والتكريم والتطويع والتصفيق !!!”.

وختم رفايعة حديثه بالقول: وأسفاه على الشعارات البالية التي لم تعد تنطلي على أحد!!

أما الناشط ميسرة ملص، فقال: لا ارغب أن أسيس توقيف الزميل عزام الهنيدي؛ لكن اذا كنت أنا العبد الفقير بالماضي  أتكفل  شفويا، عند التنفيذ القضائي لمطلوبين مسافرين بالمطار لحين عودتهم ومثولهم أمام الجهة الطالبة بقضايا مالية، معقول نائب سابق ونقيب مهندسين أسبق  ومن ورائه حزب وجماعة وعدد من الإخوة البرلمانيين ( كتله الإصلاح) واتصالات ومحاولات الزميل نقيب المهندسين الأردنيين  وقضية مالية ليس شخصية وإنما وقع بصفته عضو مجلس إدارة ممثل لنقابة المهندسين لا تقبل كفالة كل هذه الهيئات الاعتبارية لتكفيله لصباح الأحد حتى ترسل الراي مندوب عنها لإنهاء القضية خاصة أن هناك رغبة وتعاطفًا عاليًا من قبل رئيس مجلس إدارة الرأي بخصوص ذلك.

وختم ملص حديثه بالقول: “ربنا ما يوقع معارض تحت يد حكومتنا”.

(البوصلة)

ص/10

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *