شاهد.. “مزاح دبلوماسي” لـ أردوغان مع جونسون يثير مواقع التواصل

شاهد.. “مزاح دبلوماسي” لـ أردوغان مع جونسون يثير مواقع التواصل

البوصلة – رصد

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو، تجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

ويظهر احد المقاطع محادثة ودية بين أردوغان وجونسون وبايدن قبل انعقاد الجلسة الأولى لقمة قادة حلف الشمال الأطلسي “الناتو” في مدريد.

وأثناء حديثه مع بايدن أشار أردوغان بأصبعه إلى جونسون الذي نظر إليه ليقول له باللغة التركية: “أنت جميل جدا”، ليرد عليه الرئيس التركي بالعبارة ذاتها، وسط ضحكات الجميع بمن فيهم بايدن.

فيما اظهر مقطع اخر دخول الرئيس التركي إلى قاعة الاجتماع ثم يضع يده على كتف جونسون للفت انتباه الاخير الذي قام فوار لإلقاء التحية:

يشار إلى أن أردوغان عقد لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني جونسون، على هامش مشاركته في قمة زعماء الدول الأعضاء لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقالت وكالة الأناضول إن اللقاء المغلق بين أردوغان وجونسون انعقد في مركز “إيفيما” للمؤتمرات الذي يحتضن القمة.

https://twitter.com/RD_turk/status/1542464487684546562?s=20&t=EJxMQYOUWjBMxPu9bH1B1A

ووصفت مجلة الإيكونوميست البريطانية الاتفاقية الموقعة بين تركيا والسويد وفنلندا قبل قمة قادة الناتو في العاصمة الإسبانية مدريد، التي أسفرت عن رفع أنقرة قرار النقض، بأنها انتصار للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ كتبت: “رجب طيب أردوغان يعود إلى الوطن منتصراً”.

في 28 يونيو/حزيران الجاري، وخلال اجتماع قادة الناتو في مدريد لحضور القمة، حقق الرئيس أردوغان مطالب أنقرة لقاء السماح لكل من السويد وفنلندا بدخول حلف شمال الأطلسي، وسط تحية من زملائه قادة الدول الأعضاء. الأمر الذي دفع رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون إلى التغريد على حسابه على تويتر كاتباً: “أنباء رائعة ونحن نستهلّ قمة الناتو”.

ولم يقتصر كيل المديح للرئيس أردوغان على مجلة الإيكونوميست، بل كتبت كبرى الصحف العالمية عناوين مشابهة، أبرزها صحيفة هآرتس الإسرائيلية التي كتبت عن الاختراقات التي حققتها تركيا خلال القمة الرباعية أن “تركيا مستعدة لقبول السويد وفنلندا في الناتو بعد حصولها على جميع ما تريد”.

فيما كتبت صحيفة الغارديان البريطانية أن مخاوف تركيا حُلّت وجرى التوصل إلى اتفاق بعد توقيع مذكرة اتفاق ثلاثية، أُكّد من خلالها أن البلدين سيتعاونان بالكامل مع تركيا في حربها ضد جميع التنظيمات الإرهابية التي تستهدف أمنها.

يذكر أن جونسون ذو خلفيات متنوعة انجليزية مسيحية، وتركية مسلمة، ويهودية شرق أوروبية فجد جده لأمه كان حاخاما أرثوذكسيا ليتوانيا.

وولد جونسون في 19 يونيو/حزيران عام 1964 في مدينة نيويورك الأمريكية، لذلك كان يحمل الجنسية الأمريكية قبل أن يتنازل عنها، باسم أليكسندر بوريس ديفيفل جونسون، وقد اختار اسم بوريس للتعامل وهو الأمر الذي التزم به أفراد الأسرة والأصدقاء ثم صار الجميع ينادونه به.

ويبدو أن بوريس جونسون ورث عن جده لأبيه التركي علي كمال بك أمرين هما القلم والطموح السياسي، فقد كان الجد صحفيا وشاعرا وروائيا، كما أنه كان سياسيا ليبراليا عمل على النأي ببلاده عن الشرق والتقارب مع الغرب، تماما كما يسعى جونسون للنأي ببلاده عن شرق أوروبا بينما يرنو ببصره صوب الولايات المتحدة غربا.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: