شفيق يدعو للتهديد بـ”حرب مفتوحة” رداً على اقتحامات “الأقصى”

شفيق يدعو للتهديد بـ”حرب مفتوحة” رداً على اقتحامات “الأقصى”

قال رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، منير شفيق، إن “المسجد الأقصى المبارك يتعرض لتهديدات صهيونية في غاية الخطورة”، مشيراً إلى أن “الاحتلال يحاول فرض وقائع جديدة مع نهاية شهر أيلول/سبتمبر الحالي”.

وأضاف شفيق في الندوة الإلكترونية التي أقامتها لجنة القدس في المؤتمر الشعبي، مساء الإثنين، أن “المقاومة الفلسطينية لن تصمت إزاء الممارسات الصهيونية في المسجد الأقصى، والأمة لن تقف مكتوفة الأيدي”.

وطالب بأن “تهدد المقاومة الفلسطينية بضرب المستوطنات الإسرائيلية في حال تم اقتحام المسجد الأقصى، وأن تكون هناك حرب مفتوحة كما حدث في معركة سيف القدس، والإعلان بصورة واضحة أن اقتحام المسجد الأقصى خط أحمر”.

ودعا شفيق إلى القيام “بهبة جماهيرية عارمة في جميع الأراضي الفلسطينية والقدس المحتلة، وأن تكون هناك فعاليات غاضبة ورافضة لممارسات الاحتلال في المسجد الأقصى خلال الأيام القادمة”.

وأكد أن “هناك سلسلة من التراجعات الإسرائيلية أحدثها المقدسيون والمرابطون في المسجد الأقصى، ومن ذلك مسيرة الأعلام الصهيونية، وعدم مقدرة الاحتلال على فرض ما يريد داخل الأقصى، نتيجة المقاومة التي واجهها مؤخراً”.

وتساءل: “هل ننتصر لأننا نواجه الاحتلال كردة فعل؟ أم أننا ننتصر لأننا نتخذ قرارات استباقية لا تسمح للاحتلال بالتفكير باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وبأن يعود حراس الأوقاف الأردنية لدورهم في حماية المسجد الأقصى؟”.

وشدد شفيق على أن “الكيان الصهيوني أضعف من أن يدخل في مواجهة مفتوحة مع الفلسطينيين، وبالتالي يجب أن نضع حداً نهائياً لتهديداته واقتحاماته للمسجد الأقصى”.

بدوره؛ قال الباحث والمختص في شؤون القدس، زياد ابحيص، إن “الاحتلال يتحدث اليوم بكل صراحة أن الهيكل المزعوم هو لب الدولة الصهيونية، وهو الشيء الناقص الذي من خلال لم يتحقق المشروع الصهيوني”.

وأوضح أن “الرؤية الإجمالية للاحتلال أنها رؤية إحلالية، وتستهدف الكل الفلسطيني، وأن الكيان مع صعود التيار اليميني يدفع باتجاه تهويد المسجد الأقصى”.

وأضاف ابحيص أن “الاحتلال لا يريد التخلي عن مشروع تهويد المسجد الأقصى وبناء الهيكل، وقد نجح في بعض الأشياء، وفشل في أشياء كثيرة، منها عدم الوصول إلى التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى”.

وتابع أنه “في الوقت الراهن؛ سعى الاحتلال لإحياء الطقوس اليهودية كافة، وجرى التركيز في شهر رمضان الفائت على تقديم القربان، الذي هو وفق التصور التوراتي يعني أن المسجد الأقصى مكان الرب ويجب إزالته”.

واستدرك ابحيص أن “هناك رسالة داخلية لجمهور الاحتلال الذي يخشى من هذه الاقتحامات، نتيجة ردات الفعل الفلسطينية المتوقعة”.

من جانبه؛ قال رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي، حلمي البلبيسي، إن “ما يجري في القدس أمر خطير، خاصة قرار التقسيم الذي أعطى اليهود 56 بالمئة من أرض فلسطين، وهذا تم في ظل صمت عربي ودولي، وهو اليوم يسعى لتهويد الأقصى في ظل المشهد المتكرر”.

وأشار البلبيسي إلى أن “ما يجري في القدس اليوم أمر جلل، وبالتالي الاحتلال يريد تغيير المناهج الفلسطينية لبناء جيل مشوه فكرياً وغير مرتبط بدينه ووطنيته”.

يشار إلى أن “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” هو تجمع شارك في تأسيسه فلسطينيون من مختلف دول العالم، وأعلن عن إطلاقه في شباط/فبراير 2017 بتركيا، ويتخذ من بيروت مقرا له، بحسب ما نشر على الموقع الرقمي للمؤتمر.

ويهدف المؤتمر، وفق البيان التأسيسي الذي صدر عنه، إلى “إطلاق حراك شعبي لتكريس دور حقيقي وفاعل لفلسطينيي الخارج في قضيتهم”.

(قدس برس)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: