علي سعادة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

صادرات العرب للاحتلال تتضاعف رغم “الإبادة الجماعية”!!

علي سعادة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

المنطق يقول أن العلاقات التجارية وغيرها من علاقات بين الدول العربية والكيان الصهيوني يجب أن تكون حاليا في حدودها الدنيا أن لم تكن مقطوعة من الأساس كما فعلت دول أخرى غير عربية.

لكن الواقع يقول غير ذلك فقد كشف تقرير لمكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، عن تضاعف الصادرات المصرية والأردنية والإماراتية إلى دولة الاحتلال خلال عام 2024 مقارنة بالعام الماضي، على الرغم من حرب الإبادة وجرائم الحرب التي يشنها حثالة البشر على غزة.

وعلى الرغم من منع الاحتلال إدخال مساعدات هذه الدول إلى غزة بل أنه يحرض بلطجية الاستيطان على الاعتداء عليها وعلى طاقمها إلا أن قوافل التجار، تجار الحروب، تواصل عبور الحدود بأمان إلى دولة الاحتلال.

وأظهرت البيانات أن الصادرات المصرية في أيار 2024 بلغت 25 مليون دولار، أي ضعف صادرات نفس الفترة من عام 2023.

وعلى الرغم من العلاقات المتوترة بشكل متزايد، كما  تظهر في العلن فقط، تكثف التعاون في مجال الطاقة والأمن بين مصر والاحتلال منذ تشرين الأول الماضي، مع زيادة صادرات الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر بشكل حاد في العام الماضي، وفقا لتقرير المكتب الإسرائيلي.

التقرير أكد أيضا أن الصادرات من الإمارات إلى دولة الاحتلال ارتفعت إلى 242 مليون دولار في أيار 2024، مقارنة بـ 238.5 مليون دولار في أيار 2023.

كما واصلت الصادرات الأردنية إلى الاحتلال ارتفاعها في 2024، لتصل إلى 35.7 مليون دولار في أيار 2024 مقارنة بـ 32.3 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.

ما الذي يفهم من هذه الأرقام الصادرة عن دولة الاحتلال؟!

– أن الحكومات العربية تقول في العلن شيئا وتمارس في السر شيئا آخر. وحين تتم مراجعتها بهذا الخصوص تدعي بأن هؤلاء تجار يمثلون القطاع الخاص وليس الحكومة، مع أن من يمنحهم تصاريح التصدير هي الحكومة.

ولم نعهد الحكومات العربية ديمقراطية أو متسامحة إلى هذا الحد، إلا إذا تعلق الأمر بالاحتلال وبالحليف الأمريكي.

– كما أن التجار وخصوصا تجار الخضروات والفاكهة لا يكترثون نهائيا بمحنة إخوانهم الفلسطينيين في غزة، بل إنهم يساعدون عدوهم على الصمود وتجاوز أي نقص في الأغذية وغيرها. أي أنهم شركاء بالباطن في حرب الإبادة على غزة.

– وأن هؤلاء التجار لو استطاعوا لصدروا الأسلحة والذخيرة لهذا الكيان المنبوذ عالميا والمارق.

لذلك لم يعد الحديث في هذا الشأن يفيد لأن الضرب الميت حرام.

وسيبقى هناك من يأكلون أموالهم المغمسة بدماء أطفال ونساء غزة دون أن يرف لهم جفن.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts