صحفيان مرافقان لـ”شيرين أبو عاقلة” يرويان كيفية اغتيالها المتعمد

صحفيان مرافقان لـ”شيرين أبو عاقلة” يرويان كيفية اغتيالها المتعمد

روى صحفيان كانا مرافقين لمراسلة قناة الجزيرة، الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، تفاصيل استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لها، خلال تغطية عدد من الصحفيين لاقتحام “حي الجابريات” على أطراف مخيم جنين، شمال الضفة.
وقالت الصحفية شذى حنايشة، إنها “كانت من أقرب الصحفيين لشيرين لحظة سقوطها على الأرض بعد إصابتها بالرصاص”.
وتابعت حنايشة: “كنّا نحتمي بجدار، وقد ارتدينا جميعا الدرع الواقي والخوذ على رؤوسنا، حتى يميزنا جيش الاحتلال الذي كان يحاصر منزلاً، ولم يكن هناك أي مواجهات على الإطلاق”.
وأشارت إلى سماعهما صوت إطلاق رصاص، “فتبين أن رصاصة أصابت الزميل الصحفي علي سمودي، ووقع على الأرض، فبدأت شيرين بالمناداة عليه، وفجأة هَوَت هي على وجهها دون حراك”.

وأضافت: “في تلك اللحظة لم نتمكن من الاقتراب من شيرين، حيث لم يتوقف جنود الاحتلال عن إطلاق النار على الصحفيين، ما يؤكد تعمدهم استهداف الطواقم الصحفية، واستهداف شيرين بشكل مباشر”.
وقالت حنايشة: “منعتنا القوات الإسرائيلية من إسعاف شيرين، حتى جاء شاب من بعيد وحملها إلى سيارة قريبة”.
بدوره؛ أكد الصحفي علي سمودي، وهو على سرير الشفاء في مستشفى ابن سينا التخصصي في جنين، شمال الضفة، أن “ما جرى استهداف مباشر، واغتيال للصحفيين الذين كانوا ينقلون الأحداث لحظة اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين”.

وأوضح”: “كنا مجموعة من الصحفيين لا يزيد عددنا عن سبعة، في منطقة بعيدة كليا عن تواجد الشبان الفلسطينيين، ولم يكن المكان يشهد أي مواجهات، وفجأة ودون سابق إنذار؛ بدأ إطلاق الرصاص علينا، وأصبت بظهري، وبدأت أنزف، فيما كان الزملاء يصيحون أن شيرين أصيبت”.
وأكد سمودي الذي يعمل منتجا لقناة الجزيرة، أن إطلاق النار عليهم كان متعمدا، “وكل ما يسوقه الاحتلال من مبررات أو ادعاءات هو كذب بلا شك”.
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء؛ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة، إثر إصابتها برصاصة أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال تغطيتها اقتحام حي الجابريات، القريب من مخيم جنين (شمال الضفة).

وحمّلت قناة الجزيرة القطرية في بيان، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن استشهاد أبو عاقلة، مؤكدة أن قناصاً إسرائيلياً اغتالها بدم بارد، وبشكل متعمد.
يشار إلى أن شيرين أبو عاقلة من أوائل المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة، وطيلة ربع قرن كانت في قلب الخطر لتغطية حروب وهجمات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وولدت عام 1971 في مدينة القدس المحتلة، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية الهاشمية، وبدأت العمل في الصحافة عام 1994 عندما أُنشئت محطة صوت فلسطين.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: