ضغوط مالية لم تمنع فرحة الأردنيين بالعيد

ضغوط مالية لم تمنع فرحة الأردنيين بالعيد

البوصلة – عمان

على وقع ارتفاع الأسعار وتراجع القدرات الشرائية، استقبلت الأسر في الأردن عيد الفطر المبارك.

وما يميز العيد هذا العام أنه يأتي بالتزامن مع انعكاسات الحرب الروسية الاوكرانية وبعد جائحة كورونا وتداعياتها وما صاحبها من إغلاقات، قبل أن تطبق الحكومة وبشكل متدرج خطة للعودة الآمنة إلى مجريات الحياة الطبيعية منذ الصيف الماضي

وشكا مواطنون من ارتفاع أسعار الألبسة ومستلزمات العيد، رغم أنه كان يفترض انخفاضها بسبب تخفيض الرسوم الجمركية المفروضة عليها.

و قالت وزارة الصناعة والتجارةإنها أعدت خطة استعدادا لتكثيف الرقابة على الأسواق خلال فترة العيد، ولفتت إلى أنها تسيّر يوميا جولات رقابية على الأسواق صباحية ومسائية.

وصباح اليوم، أدى المواطنون صلاة العيد في المساجد والساحات (المصليات).وبدت مظاهر السرور على الأطفال الذين امتلأت بهم مدن الملاهي وأماكن الترفيه.

بدوره، قال نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية سلطان علان في تصريحات اعلامية إن هناك نشاطا ملحوظا بدأ في الحركة الشرائية منذ الأسبوع الثالث من شهر رمضان تزامنا مع اقتراب موسم الأعياد. وأضاف أن الإقبال جيد وأفضل من العامين الماضيين وخاصة على ألبسة الأطفال “ونتوقع ارتفاع الطلب في الأسبوع الأخير من الشهر الفضيل وبعد صرف الرواتب”، لافتاً إلى أن الأسعار مستقرة وتتوفر أصناف متعددة من مناشئ مختلفة.

وقال إن قرار خفض التعرفة الجمركية على العديد من الواردات بدأ ينعكس على قطاع الألبسة والأحذية لجهة زيادة كميات الاستيراد بالتزامن مع موسمي الأعياد والصيف، وأشار إلى أن مستوردات الأردن من الألبسة والأحذية زادت خلال الربع الأول من العام بنسبة 28 و47 في المائة على التوالي مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وتقدر قيمة الألبسة الواردة إلى الأردن خلال الربع الأول من العام الحالي بحوالي 57 مليون دينار .

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: