د. زيد خضر
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

عاشوراء يوم النصر

د. زيد خضر
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

عندما وصل سيدنا محمد إلى المدينة المنورة مهاجراً وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء ( 10 محرم ) فسأل عن ذلك فقالوا : هذا يوم نجا الله فيه موسى عليه السلام من الغرق ، فقال نحن أولى بموسى منهم فصامه وأمر الناس بصيامه .

إقرار النبي صيام هذا اليوم شكرا لله على نعمه ونصره فيه دليل على ارتباط الأمة الإسلامية بالأمم السابقة وأن رسالة الإسلام هي استكمال للرسالات السماوية السابقة وأن سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين .

أراد الله أن يذل الطاغية ” فرعون ” وينقذ الأمة المستضعفة والشعب المضطهد ،

في ذلك الزمن وهي بني إسرائيل ، فاختار رسولاً من أولي العزم ” موسى “u ، وتولى تربيته وتأهيله ، عندما ألقته أمه في اليم ، وتربى في بيت فرعون ليكون المنقذ للمظلومين، وهذا دليل أن الله لا يضيع عبادة المؤمنين ويدبر لهم سبل النجاة.   

عندما جاءت لحظة المواجهة هاجر موسى بقومة فراراً من الطاغية ، كما هاجر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بقومة فراراً بدينه وخشية على المسلمين من بطش قريش.

وأحاطت الأهوال بموسى : فرعون وراءه ،والبحر أمامه ،وبني إسرائيل حوله خائفين ينظرون إليه ” إنا لمدركون “ قَالَ  “كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ”  تماما كما طمأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أبا بكر في الغار ” لا تحزن إن الله معنا ” ، وغرق فرعون في البحر ونجا الله موسى ومن معه من الغرق  .

في العاشر من محرم 61هـ قتل الإمام ” الحسين بن علي ” سبط رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في كربلاء مظلوما ، لكن الله نصره بأن خلد ذكره وجعلة رمزاً للمظلومين .

 أيها السادة : لا علاقة بين عاشوراء ومقتل ” الحسين ” فهي من قبيل المصادفة  ، فعاشوراء الحقيقي هو يوم أن نصر الله موسى ، لا علاقة للإسلام أو للعقل بلطم الخدود وضرب الصدور وجرح الظهور كما يفعل بعض المسلمين ، ويضحكون الناس عليهم ويُعرضون دينهم للسخرية . 

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *