عبيدات: انخفاض عدد الإصابات التراكمي هذا الأسبوع.. والهياجنة يعلن عن مستشفى ميداني رابع

قال وزير الصحة نذير عبيدات إن العدد التراكمي للإصابات الأسبوع الماضي هو أقل من العدد التراكمي للأسابيع التي سبقته، مبينا أن أعداد الإصابات تنخفض.

وأضاف عبيدات خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مسؤول ملف كورونا في الوزارة، أن عدد الإصابات لا زال كبيرا ويجب الالتزام بالكمامات والتباعد الاجتماعي ونحن قادرون على التصدي للوباء.

وبين أن المعركة موجودة والمواطن هو بطل المعركة ويجب عليه استخدام سلاحه في كل الأوقات.

وحول المستشفيات الميدانية، قال الوزير إنها ستكون جاهزة بحلول منتصف الشهر وسنبدأ بالعمل فيها، كما أننا نعمل على تدريب الكوادر الطبية والتمريضية وبعضها يتم عن بعد.

وأضاف أننا نعمل على توفير ما باستطاعتنا من المطاعيم ومن مصادر مختلفة فهناك عدة شركات أعلنت عن نتائج إيجابية للتجارب السريرية وسنعلن قريبا عن اتفاقيات مع هذه الشركات لنؤمن أكبر نسبة من هذه المطاعيم لإعطائها للمواطنين.

بدوره، استعرض مسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة وائل الهياجنة ما وصلت إليه الحالة الوبائية وعلق على الأرقام الواردة في الإيجاز اليومي.

وأكد أن وضع إشغال الأسرة معقول ومقبول، وأعلن عن البدء بإنشاء مستشفى ميداني رابع في محافظة العقبة.

وأوضح الهياجنة أن نسب الوفيات لا تزال في الأعمار المرتفعة، آملا أن تسهم إجراءات وزارة الصحة بضبط الوضع الوبائي وتحدث انفراجا.

وبين أنه يتم رصد الحالات الإيجابية بفيروس كورونا لأول مرة ويتم طرحها إذا كانت تكررت من الإجمالي، لافتا إلى أنه لا يمكن أن تكون دقة وحساسية فحص الكشف عن كورونا 100%، وعادة ما تكون نسبها بين 95-97%.

وأكد أن نسبة إشغال أجهزة التنفس 31% ونسبة إشغال غرف العناية المركزة نحو 50%، مشددا على أنه “لم يحصل أننا لم نجد سريرا للمرضى خلال الأسابيع الماضية”.

وأشار إلى أن النظام الإلكتروني في وزارة الصحة يتيح معرفة الطاقة الاستيعابية في المستشفيات من حيث عدد الأسرة وأجهزة التنفس.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *