عمر عياصرة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

عسكري وشرطي يحمي ويدفع

عمر عياصرة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

سأقتبس ما كتبه الزميل بسام بدارين في زاويته المحكمة في جريدة القدس العربي حين يقول: “(عنوان التواجد الأمني الأردني فيه مشاهد غير مسبوقة، فقد شاهد المواطن دركياً يحرس مصرفاً، وشرطياً يوزع الخبز ويحرس الرغيف، وضابط دفاع مدني يحضر الدواء لسيدة في مخيم، وجندياً في الجيش العربي يحرس المدنيين أو «يحصي» مخزناً للمواد الغذائية للحفاظ على الأمن الغذائي)”.

ما قاله الزميل حقيقة كشفتها ازمة الكورونا، لكن الاهم من ذلك، اننا اصبحنا اكثر يقينا ان الدولة للجميع، وان مفردات الحكم في الازمات تكون اكثر سعة من مجرد فريق حكومي.

من الدقة ان يقال ومن الانصاف انه في كل العالم لن تجد تلك العلاقة الوجدانية بين الشعب وقواه القهرية كما هو الحال في الاردن.

الناس تشعر بالامان حين جاء الجيش للمدن والاحياء، الناس شعرت بالثقة لما ساهم الجيش في ادارة الازمة، الناس ايضا مطمئنون بعودتهم لمواقعهم الدستورية بعد انتهاء الجائحة.

جيش بهذه السمات، وهذا القبول، يمكن ان اصفه انه “نفط البلد” وانه طاقتها وفخرها، والاستثمار في مؤسستنا العسكرية سيكون استثمارا ناجعا وناجحا.

اضف لذلك، انه بعد الاقتطاعات الاخيرة من علاوات موظفي القطاع العام بشقيه المدني والعسكري، اثبت العسكري والشرطي انه يحرس ويساهم بالصبر على تمويل حظر التجول وادارة الازمة.

نعم، حين ارى العسكري والشرطي في الشارع، اتذكر تلك المعادلة المشرفة التي يقوم بها، يحمي ويدفع من جيبه ليحافظ على الوطن.

اتحدى ان تجد معادلة تشبه ما نراه في بلدنا وشوارعنا، هذا البطل، العسكري والشرطي، يقدم درسا غير مسبوق في الوطنية والوفاء والكرامة، والاهم انه يتحسس المسؤولية برحابة صدر مليئة بالحب.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *