“علماء فلسطين”: الشعب الفلسطيني يدفع ثمن المحرقة والاحتلال يتباكى أمام العالم

قالت رابطة “علماء فلسطين” في قطاع غزة، اليوم الخميس، إن “أبناء الشعب الفلسطيني يدفعون ثمن المحرقة التي يحتفل الاحتلال الإسرائيلي بذكراها ويتباكى أمام العالم”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الرابطة، بمقرها في غزة، بمشاركة عدد من العلماء وأساتذة الجامعات ووزارة الأوقاف والوجهاء.

وأكد رئيس الرابطة مروان أبو راس، في كلمته أن “الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ومدينة القدس والمسجد الأقصى في تزايد (…) فهو يعتدي على المصلين، ويهدم البيوت ويصادر الأراضي ويحاصر ويجوع الملايين، يسرق المقدرات”.

وبيّن أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يبكي العالم على ضحاياها اليوم هو “أبشع احتلال وأجرم احتلال يستقوي على شعب أعزل ويستقوي بضحاياه ويذرف عليهم الدموع فلم يبالي هذا العالم بدموع ثكالى فلسطين من أمهات الشهداء والجرحى والأسرى من الأطفال”.

وأشار إلى أنه أقل ما يمكن فعله تجاه الاحتلال “محاكمة مجرمي الحرب وأن يزج بهم في السجون، وأن تنزع منهم الامتيازات العالمية”.

وناشد الأمة الإسلامية والعربية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في ظل زيادة بطش الاحتلال وتجاوزه كلا الحدود في الكم الكبير الذي يرتكبه من الجرائم.

وشارك 41 زعيما دوليا، اليوم الخميس، بالمنتدى الدولي الخامس لما يسمى بـ “هولوكست” في مدينة القدس المحتلة.

والـ “هولوكوست” أو ما تسمى “المحرقة”، مصطلح استُخدم لوصف حملات حكومة ألمانيا النازية وبعض حلفائها لتصفية يهود في أوروبا، رغم تشكيك الكثير من الباحثين والأكاديميين الغربيين في صحتها وحجم ضحاياها.

ومنذ المعاهدة الأولى التي وقعتها ألمانيا الغربية السابقة عام 1952، تلقى أكثر من 800 ألف من ضحايا “المحرقة النازية” ما مجموعه 70 مليار دولار كتعويضات، بحسب منظمة “كليمز كونفرانس” التي تأسست عام 1951 في نيويورك.

ورغم تشدق الاحتلال الإسرائيلي بما تسميه “المحرقة اليهودية” على يد النازيين، إلا أن نتنياهو، برّأ في خطاب له أمام المجلس الصهيوني العالمي بمدينة القدس المحتلة في تشرين أول/ أكتوبر 2015، الزعيم النازي أدولفر هتلر من “المحرقة”، وقال “أراد فقط طرد يهود أوروبا، وأن فكرة إبادتهم جاءت من مفتي القدس آنذاك الحاج أمين الحسيني”، قبل أن يتراجع في حينه، بعد موجة من الانتقادات من المعارضة الإسرائيلية التي اتهمته بتشويه التاريخ.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *