علمياً .. ما حقيقة العاصفة الثلجية المتوقعة نهاية الاسبوع؟

علمياً .. ما حقيقة العاصفة الثلجية المتوقعة نهاية الاسبوع؟

يترقب الاردنيون أنباء العاصفة الثلجية نهاية الاسبوع الحالي والتي انتشرت مؤخراً، وسط تساؤلات حول صحة الامر من عدمه وكيف ستتأثر المملكة بهذا المنخفض الجوي او العاصفة الثلجية؟ .

ويوضح “طقس العرب” حقيقة الأمر وما هي الاحتمالات/السيناريوهات الممكنة وحالة الطقس المتوقعة خلال عطلة نهاية الاسبوع الحالي ومطلع الاسبوع القادم بمشيئة الله.

وتشير التوقعات (حتى ساعة اعداد هذا الخبر) خلال يومي الاربعاء والخميس الى انفصال جزء من الكتلة الهوائية شديدة البرودة قطبية المنشأ من القطب الشمالي واندفاعها جنوبا عبر شمال شرق اوروبا نحو البحر الاسود بالتزامن مع اشتداد المرتفع الجوي في عموم غرب ووسط القارة الاوروبية.

صعوبة في محاكاة مسار الكتلة القطبية

وتعاني مختلف النماذج الحاسوبية من صعوبة توقع مسار الكتلة القطبية فور وصولها للبحر الاسود، لذا تم تجميع وفزر المسارات المتوقعة وذلك على النحو الاتي:

المسار الاول (باحتمال يصل الى 15%): وهو اندفاع الكتلة القطبية نحو الحوض الشرقي من البحر الابيض المتوسط وتشكل منخفض جوي عميق ذو قيم ضغط جوي متدنية (أقل من 1000 مليبار) وينتج عن ذلك الامر تأثر المملكة بأجواء شديدة البرودة وعاصفة مع هطولات غزيرة تكون عى شكل ثلوج معيقة لبعض مظاهر الحياة وذلك في عموم المرتفعات الجبلية.

المسار الثاني (باحتمال يصل الى 55%): وهو متوسط التوقعات الجوية، وينتج عن ذلك الامر منخفضا جويا اعتياديا يتمركز في الساحل السوري لكنه يتحرك سريعا نحو الشرق، ويؤدي الى هطول الامطار على فترات وتكون على شكل زخات ثلجية فوق قمم الجبال العالية لاسيما الجنوبية منها.

المسار الثالث (باحتمال يصل الى 30%): وهو مسار جاف بشكل تام لا يخدم الاردن وما حولها، ويؤدي الى سيطرة أجواء باردة الى شديدة البرودة وشبه مستقرة مع حدوث الصقيع ليلا خاصة في مناطق البادية.

تعرف على الحالة الجوية المتوقعة نهاية الاسبوع

وتجدر الاشارة الى أن نسب الاحتمالات ستبقى متغيرة بشدة خلال اليومين القادمين، نظرا لانخفاض الدقة وعدم قدرة النماذج الحاسوبية على محاكاة مسار الكتلة القطبية لحظة وصولا للبحر الاسود حتى هذه اللحظة، لذا يرجى متابعة النشرات الجوية الصادرة بشكل يومي التي ستسلط الضوء على مزيد من التفاصيل بشكل تصاعدي ان شاء الله.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: