حبيب أبو محفوظ
حبيب أبو محفوظ
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

على مائدة إفطار “الإخوان”

حبيب أبو محفوظ
حبيب أبو محفوظ
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:


لم يكن حفل إفطارٍ عادي، ذلك الذي دعت له الحركة الإسلامية يوم الثلاثاء، ولا أبالغ إن قلت، بأنه لم يكن يوماً عادياً على المستوى الوطني، فالذين تواجدوا جنباً إلى جنب على مائدة إفطار الإخوان المسلمين، مثلوا الأردن بمختلف أطيافه وتوجهاته السياسية، الرسمية منها، والمعارضة.

الذين حضروا حفل الإفطار السنوي للحركة الإسلامية ضموا طيفاً واسعاً من الشخصيات الوطنية، والإسلامية، والحزبية، والعشائرية؛ كما شملت الدعوات عدداً من رؤساء الوزراء السابقين، والسياسيين، والنقابيين، والبرلمانيين والأعيان، والشخصيات المسيحية، والشركسية، والنسوية، وهو أمر إن دل على شيء فإنما يدل على الحالة الإجتماعية المترسخة في وجدان المجتمع الأردني، فالحضور على مائدة الإخوان كانوا أشبه ما يكون بالسوار المحيط بالمعصم.
لطالما سعت الحركة الإسلامية، وعلى الدوام للتواصل المستمر مع مختلف أطياف المجتمع الأردني، كواحدٍ من أهداف نشأتها ووجودها، وربما أنها وجدت في شهر رمضان المبارك، فرصةً لكي تجمع التناقضات السياسية، والاختلافات الفكرية على طاولةٍ واحدةٍ تحت سقف الوطن، وبرعاية الإخوان المسلمين، كمشاركةِ شخصيات مقربة من صانع القرار في البلاد، بالإضافة لوجود المعارضة الوطنية بمختلف ألوانها ومسمياتها السياسية.
كان لافتاً، تواجد رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي، بالإضافة لنحو 10 شخصيات وزارية سابقة، وشخصياتٍ معارضةٍ نذكر منها، الوزير الأسبق أمجد المجالي، ومن هنا جاءت كلمات المتحدثين لتؤكد على أن اللحظة باتت جادةً وملحةً، بضرورة إجراء حوار وطني شامل لا يستثني أحداً في ظل التحديات الجسام التي تمر بها المنطقة، والأردن جزء من المنطقة، ويشهد ارتداداتٍ سياسية واقتصادية لا تخفى على أحد، والمطلوب التواصل الدائم مع مختلف التيارات السياسية للخروج من عنق الزجاجة، بأقل الخسائر الممكنة.

وجدت الاجتهادات السياسية على اختلافها وتنوعها، مكاناً في حفل إفطار الحركة الإسلامية، كما كانت القضية الفلسطينية حاضراً بالمشهد، من خلال الكلمة المصورة لنائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، الشيخ كمال الخطيب، وكلمة المراقب العام للإخوان المسلمين، الذي كان واضحاً في حديثه، من أن “الحركة الإسلامية ستنهض بواجبها، ولن تتخلى عن دورها في مواجهة التطبيع مع الكيان الصهيوني، واحتواء تداعياته.

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts