جمال أبو حسان
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

عندما يذرف البابا دموعه على اليهود الذين حرفوا دينه

جمال أبو حسان
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

لا ينكر أحد من المثقفين من ذوي الدراية ما كتبته كتب التاريخ من أن اليهود كان لهم أكبر الأثر في تحريف التوراة والإنجيل، عبر وسائل متعددة لا أظن أن البابا يجهلها، ليخرج إلينا في تصريح أو رسالة وجهها إلى إخوانه وأخواته اليهود في فلسطين وتم نشرها في الفاتيكان وفيها” نحن الكاثوليك معكم نشعر بقلق بالغ حيال الزيادة الفظيعة في الهجمات على اليهود في العالم أجمع”
1- هذا الكلام يؤكد أن منصب البابوية هو منصب سياسي لا علاقة له بالديانة المسيحية، وأحد الأدلة أن الذين يعينون في مناصب عالمية مثل منظمة الأمم المتحدة أو بابوية النصارى، غالبا ما يطلب منهم التعبير عن شعورهم بالقلق البالغ إزاء هذه المشكلات العالمية.
2- هل فكر البابا أن يسال عن -المسيحيين الذين قتلوا في غزة من اليهود دون ذنب، هل فكر بالسؤال عن البيوت التي دمرت فوق رؤوسهم، هل فكر بالسؤال عن كنائسهم وأماكن عبادتهم التي حفظها لهم المسلمون وجاء الصهاينة فدمروها على رؤوس الاشهاد، أين هو الانتماء للمسيحية التي يزعمها هذا البابا وهو يرى كل ما يخالف ديانته يجري على يد اليهود في فلسطين دون أن ينبس ببنت شفة؟
3- هل حفز البابا نفسه أن يجلس يوما أمام شاشات الأخبار ليرى فظائع لم يشهد التاريخ لها مثيلا ترتكب من إخوانه اليهود ضد المسلمين والمسيحيين في غزة وفلسطين، ألم تحفزه الأناجيل على أن يعبر على الأقل بالقلق البالغ لما يجري، وحفزه إخاؤه اليهودي على أن يقف مع الفجرة المعتدين في فلسطين.
4- ألم يسمع بابا السلام بأن الشعوب في معظم دول العالم خرجت لتعبر عن استنكارها لما يفعله إخوانه اليهود في غزة وفلسطين، وهذه الشعوب خرجت مستنكرة هذه الجرائم بأعداد هائلة لم يشهد تاريخ الإنسانية لها مثيلا، مطالبة بوقف هذا العدوان الهمجي الذي يتولاه المجرم نتنياهو وزمرته، ألم يسمع البابا بهذا الأمر، أم أنه أغلقت عليه الأبواب والنوافذ فلم يعد يرى إلا ما تمليه عليه أمريكا والصهيونية.
5- ألم يخطر ببال البابا أن يرد الجميل لأمة الإسلام التي لم يجد المسيحيون عدالة معهم إلا فيها، وقد عانوا من إخوانه اليهود ما عانوا وما حماهم إلا الإسلام.
6- أين هي جماهير المسيحيين ليس من العرب وحدهم بل في كل العالم عن هذه التصريحات من البابا لإخوانه الذين يعيثون اليوم فسادا في كل دول العالم، ويرون العالم كله خلق من أجل أن يكون عبيدا لإخوان البابا وليس للبابا، ألم يحفزهم التاريخ الإسلامي في المعاملة العادلة معهم أن يقوموا فيردوا عادية البابا الذي باع نفسه للصهيونية.
7- أين هي جماهير الأحرار في العالم على اختلاف أديانهم وأجناسهم ومواقعهم من هذه التصريحات البلهاء، التي تصب الزيت على نار اليهود،-قاتلهم الله- ليزداد إجرامهم في كل فلسطين، وهم يرون أن هذه الجرائم الوحشية التي تعبر عن أن هؤلاء الصهاينة لن يرضوا في الدنيا إلا أن يكونوا هم الآمرون الناهون في هذا العالم ومن عاداهم ما هم إلا بهائم خلقت من أجل خدمتهم.
اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد
تلك نفثة مصدور على صفحة تملؤها السطور
(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts