/
/
غدًا.. كشف أدلة فشل أخطر عملية إسرائيلية بقطاع غزة

غدًا.. كشف أدلة فشل أخطر عملية إسرائيلية بقطاع غزة

ما خفي أعظم

ضمن برنامج “ما خفي أعظم” على قناة الجزيرة

تبث قناة الجزيرة القطرية في التاسعة وخمس دقائق بتوقيت فلسطين مساء يوم غد الأحد ضمن برنامج “ما خفي أعظم” حلقة من قطاع غزة بعنوان “أربعون دقيقة” تكشف تفاصيل تعرض للمرة الأولى عن عملية تسلل نفذتها وحدة “سيرت متكال” الإسرائيلية الخاصة في خانيونس بشهر نوفمبر من العام الماضي.

ويكشف تحقيق الزميل تامر المسحال أدلة جديدة حول العملية التي أفشلتها المقاومة الفلسطينية وقتلت قائد الوحدة، ويتضمن مقابلات حصرية وأدلة مصورة وصوتية يكشف عنها النقاب للمرة الأولى.

ويضع “أربعون دقيقة” المشاهدين أمام كشف حصري وجهًا لوجه إزاء حقيقة العملية الإسرائيلية، وأسباب فشلها، ومخلفاتها.

وكان المسحال نشر “برومو” أظهر ما تبدو أنها مقاطع فيديو لاشتباكات خاضتها كتائب القسام مع القوة الإسرائيلية الخاصة في عملية “حد السيف” بـ11 نوفمبر/ تشرين ثاني 2018.

ويعرض مشاهد جديدة من المعدات اللوجستية التي سيطرت عليها القسام بعد كشفها القوة الخاصة الإسرائيلية.

وظهر في المقطع، الذي بلغ طوله 29 ثانية فقط، رجلين ملثّمين من القسام وهما يحملان مُعدات تشبه التي نشرت لها القسام صورًا إبان إفشال عملية الاحتلال.

وفي نهاية المقطع يظهر تصوير لما يبدو أنه اشتباكات عنيفة بين مقاتلي القسام والوحدة الخاصة الإسرائيلية في أزقة خانيونس الشرقية جنوبي قطاع غزة.

وكان المتحدث باسم القسام “أبو عبيدة” وعد بكشف بعض تفاصيل عملية “حد السيف” وحيثياتها وما حققته من إنجاز خلال أسابيع قليلة، وذلك في كلمة له بالذكرى الأولى للعملية في 11 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري.

 وقال إن “ما تحصلت عليه القسام من معلومات وأحراز ومعطيات مختلفة يمثل كنزًا استخباريًا حقيقيًا، وضربة غير مسبوقة لاستخبارات العدو وقوات نخبته الخاصة والسرية”.

وأضاف “أبو عبيدة” أن “ما بحوزتنا لم يكن للاحتلال في أسوء كوابيسه أن يتخيل وقوعه بين أيدينا، وإن المقاومة توظّف هذا الذخر الأمني والاستخباري لصالحها في معركة العقول وصراع الأدمغة بينها وبين الاحتلال”.

وتوعد “أبو عبيدة” الاحتلال بأن ما لدى القسام “سيكون له أثر عملياتي واضح في المعارك المقبلة”، مؤكدًا أن “على قيادة العدو أن تقلق كثيرًا مما بين أيدينا وأن تترقب ملياً أثره ونتائجه”.

وأحبطت كتائب القسام في 11 نوفمبر 2018 عملية لقوة خاصة إسرائيلية تسللت للقطاع تهدف إلى زراعة منظومة تجسس للتنصت على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة.

وخاض مقاتلو “القسام” اشتباكًا مع القوة الإسرائيلية المتسلّلة؛ أسفر عن مقتل قائدها وإصابة جندي آخر على الأقل، قبل أن تتمكن المقاتلات الإسرائيلية من إخلاء القوة وإنقاذ باقي أعضائها باستخدام غطاء ناري كثيف وقصف جوّي عنيف للمنطقة، فيما استشهد عدد من المقاومين خلال العملية، أبرزهم القائد الميداني في القسام نور بركة.

وسيرت متكال تعد إحدى الوحدات التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”.

واشتهرت بشكل خاص بتنفيذ عمليات اغتيال أثرت بمسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ويؤشر انتسابها لشعبة الاستخبارات العسكرية إلى أن طابع مهامها الرئيس متمثل بتنفيذ عمليات خارج الحدود بهدف جمع معلومات استخبارية عن الدول والأطراف المتحاربة مع “إسرائيل”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث