غوتيريش يعلن دخول معاهدة حظر الأسلحة النووية حيّز النفاذ

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دخول معاهدة حظر الأسلحة النووية حيّز النفاذ اليوم الجمعة، وهي أول معاهدة متعددة الأطراف لنزع السلاح النووي تُبرم منذ أكثر من عقدين.

وتدخل معاهدة حظر الأسلحة النووية حيّز التنفيذ بعد أن وصلت إلى 50 دولة من الدول الأطراف المطلوبة للتصديق عليها.

وفي رسالة بهذه المناسبة نقلها مركز أخبار الأمم المتحدة، قال أنطونيو غوتيريش، إن المعاهدة تمثل خطوة مهمة نحو تهيئة عالم خالٍ من الأسلحة النووية ودليلا قويا على تأييد الأخذ بالنُهج متعددة الأطراف إزاء نزع السلاح النووي.

وشدد غوتيريش على أن الأسلحة النووية تشكل أخطارا متزايدة ويحتاج العالم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان إزالتها واتقاء العواقب البشرية والبيئية الكارثية الناجمة عن أي استخدام لها.

وقال: “تظل إزالة الأسلحة النووية أولى أولويات الأمم المتحدة فيما يتعلق بنزع السلاح. وأدعو جميع الدول إلى العمل معا لتحقيق هذا الطموح في تعزيز الأمن المشترك والسلامة الجماعية”، وأعرب عن تطلعه للاضطلاع بالمهام المسندة بموجب المعاهدة، بما في ذلك الأعمال التحضيرية للاجتماع الأول للدول الأطراف.

وأثنى الأمين العام على الدول التي صدقت على المعاهدة وتابع يقول: “أرحب بالدور الفعّال للمجتمع المدني في الدفع قدما بالمفاوضات وفي دخول المعاهدة حيّز النفاذ”.

وأشار إلى أن الناجين من التفجيرات والتجارب النووية كانوا- بما قدّموه من شهادات مأساوية – قوة معنوية محفزة للمعاهدة، وقال: “يمثل دخول المعاهدة حيّز النفاذ إشادة بما بذلوه على الدوام من مساع للدعوة إليها”.

تنص معاهدة حظر الأسلحة النووية على أنه يجب على الدول التي صادقت عليها “ألا تقوم أبدا تحت أي ظرف من الظروف بتطوير أو اختبار أو إنتاج أو تصنيع أو حيازة أو امتلاك أو تخزين أسلحة نووية أو أجهزة نووية متفجرة أخرى”.

وقد اعتُمدت المعاهدة في 7 تموز 2017، في مؤتمر عقدته الأمم المتحدة في نيويورك، وكانت أول صك متعدد الأطراف ملزما قانونا لنزع السلاح النووي منذ عقدين.

وحتى الآن، لم توقع القوى النووية الرئيسية وهي: الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا والصين وفرنسا على الاتفاقية.

(بترا)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *