فايننشال تايمز: الصين ستشيخ قبل أن تصبح غنية

قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن الصين سوف تشيخ قبل أن تصبح دولة غنية، وذلك بسبب مشكلة الديموغرافيا فيها.

وقال الكاتب غديون راشمان، في مقاله المنشور بالصحيفة، إن صعود الصين إلى الهيمنة العالمية سيصطدم قريبا بحاجز التركيبة السكانية.

ومعدل الخصوبة في الصين منخفض بحسب الكاتب، وعدد السكان بدأ بالفعل بالانخفاض.

وبحسب ما نشرت هيئة الإذاعة البريطانية، تابعت الصحيفة بأنه “بحلول عام 2040، سيكون حوالي 30 % من السكان فوق سن الستين. وسيتعين على الدولة دعمهم، ما يعني أن عددا أقل من السكان سيكون في سن العمل، الأمر الذي سيؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي”.

كما أن الهند سوف تسبق الصين من حيث عدد السكان بحلول نهاية القرن الواحد والعشرين، بل ربما ينخفض عدد سكان الصين إلى 800 مليون نسمة في 2100.

وختم الكاتب بأن الديموغرافيا ستستمر بتشكيل السياسة العالمية، كما فعلت دائما.

وفي عام 2015، أعلنت الصين رسميا، وضع حد لسياسة الطفل الواحد والسماح لكل عائلة صينية بإنجاب طفلين، وفق ما أفاد به بيان صادر عن الحزب الشيوعي الصيني ونقلته وكالة أنباء الصين الجديدة.

يأتي هذا القرار التاريخي بعد سنتين على تليين هذه السياسة بالسماح للصينيين بإنجاب طفلين إذا كان أحد الوالدين ابنا وحيدا.

ويهدف هذا التطور إلى تصحيح الخلل المقلق بين الإناث والذكور، 116 مقابل 100، في الصين والتخفيف من مشكلة شيخوخة السكان.

وكان الإعلان عن هذا القرار الجديد الذي يضع حدا لحوالي 35 عاما من سياسة غالبا ما انتقدت لتجاوزاتها وفي طليعتها عمليات الإجهاض القسري، بعد تزايد الدعوات بهذا الصدد من خبراء في وكالات رسمية صينية أو معاهد أبحاث.

وكان للتعديل الأخير في نهاية 2013 تأثير محدود، إذ إنه لم يطبق في جميع المناطق ولم يرغب الكثير من الأزواج الصينيين في إنجاب أكثر من طفل لأسباب مالية.

وكانت سياسة الطفل الواحد تستثني بشكل شبه تام جميع الأقليات الإثنية الـ55 في البلاد، وكان بوسع الصينيين من سكان الأرياف إنجاب طفلين إذا كان الطفل الأول بنتا.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *