فريحات: أطالب بشمول قضايا دعم المقاومة بـ”العفو” وتقليص الاستثناءات

فريحات: أطالب بشمول قضايا دعم المقاومة بـ”العفو” وتقليص الاستثناءات

عمّان – البوصلة

قال النائب عن كتلة الإصلاح النيابية ينال فريحات: نشكر الملك عبدالله الثاني على هذه المبادرة في هذا القانون الذي كان المجتمع الأردني يتعطش له.

وأضاف فريحات خلال كلمة له في الجلسة النيابية لمناقشة قانون العفو العام: إنّ الحكومة كان من المفترض أن تراعي التوجيه الملكي بقانون عفو عام كما كانت العادة التاريخية في الدولة الأردنية ولدى الحكومات والمجالس النيابية السابقة.

واستدرك: “لكن لا أريد أن ألوم الحكومة، لأنّ الكرة في ملعبنا ويمكن أن نعدل على هذا القانون”.

وأضاف بالقول: أنا مع تقليص الاستثناءات، فست وثلاثون استثناء رقم كبير وكان يمكن شمول الجرائم الإلكترونية، فهل من المعقول من كتب بوست على فيسبوك لا نعفو عنه، ونحن سنعفو عن جرائم أخرى.

ولفت فريحات، إلى أنّ “بعض مواد قانون العقوبات، وقانون الإرهاب، الذي كان فيه توسع في تعريف مصطلح الإرهاب، الذي شمل أعمالاً تندرج في العرف العام ضمن العمل السياسي، كنقد السلطات العامة، وبعض القضايا مثل دعم المقاومة في فلسطين”.

ونوه بالقول: صحيح أن تهريب السلاح مجرم في القانون الأردني، لكنها في النهاية وفي ظل الظروف التي نعيشها، وما نواجهه تجاه القضية الفلسطينية، فنحن لا نستطيع القتال، فعلى الأقل ندعم من يستطيع قتال العدوّ الصهيوني، وهذا العمل أعتقد أنه يجب أن يشمله العفو العام أيضًا، بالإضافة للقضايا التي تندرج تحت بند الحريات العامة والتعبير عن الرأي.

وختم فريحات بتوجيه طلب خاص للملك عبدالله الثاني: أطلب إن لم يشملهم العفو العام، أن يشملهم العفو الخاص، وهم زملاؤنا النواب: النائب أسامة العجارمة والنائب عماد العدوان، فهم أبناء وطن ويمكن إعطاؤهم فرصة جديدة للعمل لخدمة هذا الوطن وخدمة الشعب الأردني.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: