فصائل تستهجن رسالة السلطة لواشنطن: “فلسطين ليست أراضي 67 فقط”

استهجنت فصائل فلسطينية، يوم الإثنين، ما جاء في رسالة السلطة الفلسطينية إلى الإدارة الأمريكية بشأن اقتصار فلسطين على الأراضي المحتلة عام 1967، وعدم الاعتراف بحق شعبنا بمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركتا “المقاومة الشعبية” و”الأحرار”، في بيانات منفصلة وصلت وكالة “صفا”، أنه “لا يحق لأحد التفريط بجزء من أرض فلسطين التاريخية”.

وشددت الجبهة الشعبية على أنه “لا يحق لأي أحد إصدار مواقف باسم المجموع الوطني يفهم منها التنازل عن أي جزء من تراب فلسطين التاريخيّة”.

وقالت الجبهة، في بيان توضيحي وصل وكالة “صفا”، إن “الهدف المرحلي الذي تحدد بالدولة والعودة وتقرير المصير لا يعني بالنسبة لها بأي حال من الأحوال تجاوز حق الشعب الفلسطيني في أرضه كاملة، بحدودها التاريخية من بحرها جنوبًا إلى نهرها شرقًا”.

وأكدت أن “نضال شعبنا الفلسطيني وكفاحه الوطني؛ سيستمر إلى أن يحقق كامل أهدافه الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس”.

أما حركة المقاومة الشعبية فقالت، في بيان وصل “صفا”، إن “فلسطين التاريخية أرضنا التي نقاتل الاحتلال من أجل استعادتها، ولا نعترف بأي جهة أو شخص يتنازل عن شبر واحد من أرضنا المقدسة، ولا مكان للاحتلال فوق أرضنا، ولم نخول أحدًا للتحدث باسمنا للتفريط بأرض فلسطين”.

ودعت الحركة الفصائل الفلسطينية التي شاركت في اجتماع القاهرة إلى توضيح موقفها بشكل واضح وصريح من “هذه المسألة الخطيرة التي تحدثت الرسالة أنها تمثلهم”.

واعتبرت أن استمرار تجاهل فصائل المقاومة من المشاركة في اجتماعات الفصائل الفلسطينية يهدف الى تمرير هذه “الأجندة الخطيرة”.

أما حركة “الأحرار”، فرأت أن الرسالة “تعكس إصرار السلطة على سياستها اللاوطنية المقيتة لنيل وكسب رضا الإدارة الأمريكية على حساب شعبنا وحقوقه”.

وأكدت، في تصريح وصل وكالة “صفا”، أن “شعبنا لم يفوض السلطة أو أي جهة فلسطينية أو عربية للتنازل عن أرضه وحقوقه أو طرح أي صيغة تنتقص منهما”.

ودعت “الأحرار” السلطة إلى “التوقف عن هذه السياسة العقيمة التي تعكر الأجواء وتوتر الساحة الداخلية”.

وطالبت السلطة بـ”التوجه الحقيقي لاحترام إرادة شعبنا وتوحيد صفوفه وتقوية جبهته الداخلية من خلال قطع العلاقة مع الاحتلال ولفظ اتفاقية أوسلو المقيتة، ووقف الرهان على الإدارات الأمريكية التي لن تعطي شعبنا شيئًا؛ بل تسهم في تعزيز وجود الاحتلال في المنطقة ومواصلة مشاريعه التهويدية والاستيطانية”.

وكانت وسائل إعلام زعمت أمس الأحد أنّ السلطة أرسلت مؤخرًا رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تعهّدت فيها بأن تقوم الفصائل الفلسطينية كافة باحترام القانون الدولي.

وذكرت  أنّ الرسالة جاءت على خلفية المراسيم التي أصدرها الرئيس محمود عباس بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية لأول مرة منذ أكثر من 16 سنة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *