“فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر”.. إشادة واسعة بتصريحات إسبانية أغضبت الاحتلال

“فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر”.. إشادة واسعة بتصريحات إسبانية أغضبت الاحتلال

رصد – البوصلة

حازت تصريحات يولاندا دياز نائبة رئيس الوزراء الإسباني على إشادة واسعة من رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها تصريحات منحازة للحق الفلسطيني من دولة غربية، فيما يستمر التخاذل الرسمي العربي إلى يومنا هذا رغم مرور ثمانية أشهر على العدوان الصهيوني على غزة، فيما ارتقى أكثر من مائة ألف شهيد وجريح وعشرات آلاف المفقودين.

وقالت يولاندا دياز نائبة رئيس الوزراء الإسباني إن فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر، في تصريح أثار غضب الاحتلال الإسرائيلي.

وجاءت تصريحات دياز في مقطع مصور تداوله نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، وأوضحت فيه أن تحرك إسبانيا -للاعتراف بالدولة الفلسطينية في 28 مايو/أيار الجاري- مجرد بداية.

وتعهدت نائبة رئيس وزراء إسبانيا بمواصلة الضغط من موقعها في الحكومة للدفاع عن حقوق الإنسان، ووضع حد للإبادة الجماعية التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني.

وتابعت دياز التي تشغل أيضا منصب وزيرة العمل والاقتصاد “نحن نعيش لحظة يعتبر فيها القيام بالحد الأدنى أمرا بطوليا لكنه غير كاف في الوقت ذاته”.

وختمت حديثها بالقول “فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر” في إشارة إلى نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط اللذين تقع بينهما فلسطين.

زمن جديد والطوفان غير المعادلات

الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة، قال في تدوينة على منصة إكس رصدتها “البوصلة”: من كان يتخيّل هذا قبل “الطوفان” وما تلاه؟!

وتابع بالقول: نائبة رئيس وزراء إسبانيا يولاندا دياز تقول “فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر”.

ثم يقول الزعاترة: (شاهد آخر ثواني في الفيديو أدناه، ولا حاجة لمعرفة اللغة).

وشدد على أنّ العبارة لا تعكس موقفا رسميا، لكن القائلة تعرف معناها جيّدا، واصفا هذه التصريحات بانها تعبر عن “زمن جديد”.

أما الكاتب والمحلل السياسي ياسر أبو هلالة، فقال: يحب أن نتوقف طويلا أمام كلامها، ونقارنه بمواقف وتصريحات دول عربية، ونتساءل من العربي؟ ومن الفلسطيني؟ ومن الرجل ومن المرأة؟ المؤكد إن المرحلة ليست بيولوجية.

وأضاف أبو هلالة في تغريدة رصدتها “البوصلة”: نائب رئيس وزراء إسبانيا: “لا يمكننا أن نتوقف هنا، فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر”.

▪ويتابع وزارة الخارجية الاسرائيلية ترد: من العار أن يدعو نائب رئيس الوزراء الإسباني علناً إلى تدمير إسرائيل.

غضب إسرائيلي

وفي وقت لاحق، أدانت سفارة إسرائيل في مدريد تعليقات دياز، وقالت إن العبارة التي ختمت بها حديثها “تشجع على الكراهية والعنف”.

واعتبرت سفيرة “إسرائيل” في إسبانيا روديكا راديان غوردون -في منشور بحسابها عبر منصة إكس- أنه لا يوجد مجال لما وصفته بالتصريحات المعادية للسامية في مجتمع ديمقراطي.

وتابعت: من غير المقبول على الإطلاق أن تتحدث بهذا نائبة رئيس وزراء إسبانيا، في إشارة إلى عبارة فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: