قطاع الألبسة والأحذية: خسرنا مواسم التسوق والشراء

قال ممثل قطاع الالبسة والاحذية والاقمشة والمجوهرات في غرفة تجارة الاردن اسعد القواسمي، ان القطاع خسر منذ بدء جائحة فيروس كورونا في آذار الماضي، كل مواسم التسوق والشراء بفعل الاغلاقات وفترات الحظر.

واوضح القواسمي في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، ان القطاع تحمل خسائر مالية عالية جراء تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين، وتكدس البضائع وانحسار المبيعات وكلف التشغيل واجور العاملين والمصاريف والالتزمات الأخرى.

واضاف ان مستوردات المملكة من الالبسة والاحذية والاقمشة تراجعت العام الماضي بنسبة 18 بالمئة، منخفضة الى 195 مليون دينار، مقابل 232 مليون دينار خلال عام 2019.

واستبعد ممثل القطاع ان يكون لعودة الطلبة الى مدارسهم أي تأثير على نشاط قطاع الالبسة والاحذية والاقمشة وبخاصة لجهة شراء الزي المدرسي والاحذية والحقائب.

واشار الى ان مبيعات القطاع تأثرت بشكل واضح من توقف التعليم الوجاهي بالمدارس منذ بداية الفصل الاول وبخاصة ان غالبية المحال المنتشرة بعموم اسواق المملكة، وفرت معظم التجهيزات التي تخص الطلبة من الزي المدرسي والاحذية والحقائب والمستلزمات الاخرى.

وبين القواسمي ان منشآت ومحال القطاع ملتزمة باجراءات السلامة والصحة المتعلقة بمكافحة فيروس كورونا وتطبيقها على ارض الواقع وبخاصة التباعد الجسدي ولبس الكمامة وتوفير مواد التعقيم، وترك مسافات بين الزبائن والعاملين في الشركات والمحال.

وجدد مطالبته بمنح قطاع الألبسة والأحذية والاقمشة بعض الحوافز وخاصة فيما يتعلق بتخفيض الاعباء الضريبية والرسوم الجمركية وضريبة المبيعات، والتوصل لصيغة توافقية بين المالكين والمستأجرين بخصوص الايجارات عن فترات التعطل والتوقف عن العمل تحفظ مصالح الطرفين.

يذكر ان غالبية مستوردات الاردن من الالبسة والاحذية والاقمشة تأتي من تركيا والصين، إلى جانب بعض الدول العربية والاوروبية والآسيوية.

ويضم القطاع الذي يشغل 56 الف عامل، غالبيتهم من الاردنيين، 11 ألف منشأة تعمل في مختلف مناطق المملكة.

(بترا)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *