قوات الوفاق تسيطر على معسكر “الصواريخ” وعمارات “الخلاطات” جنوبي طرابلس

أعلنت قوات حكومة “الوفاق” الليبية، اليوم السبت، سيطرتها على معسكر “الصواريخ” وعمارات “الخلاطات”، جنوبي العاصمة طرابلس (غرب)، بعد ساعات من إحكام قبضتها على معسكري “اليرموك” و”حمزة”، كما أفاد مصدر عسكري للجزيرة بتضييق الخناق على قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر داخل مطار طرابلس الدولي.

وقال الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” مصطفى المجعي لوكالة الأناضول، إن قوات الوفاق أحكمت سيطرتها على معسكر “الصواريخ” وعمارات “الخلاطات” واستراحة “الحمراء”، جنوبي طرابلس، بشكل كامل.

وأضاف المجعي أن قوات الوفاق اتجهت نحو منطقة “قصر بن غشير”، جنوبي طرابلس، مشيرا إلى أن قوات حفتر فرت أمام تقدم القوات الحكومية باتجاه مناطق جنوب العاصمة.

اليرموك وحمزة

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات على إعلان الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق سيطرته على معسكري “اليرموك” و”حمزة” في محور المشروع، جنوبي طرابلس.

ووفق تصريحات المجعي للأناضول في وقت سابق، فإن معسكر “اليرموك” من أكبر المقار الأمنية العسكرية التي كانت خاضعة لسيطرة قوات حفتر.

وكانت قوات حفتر توغلت، نهاية العام الماضي، في مناطق حساسة وذات كثافة سكانية عالية جنوبي طرابلس، وسيطرت على معظم أحياء منطقة صلاح الدين وعلى معسكراتها الرئيسية، ولم يعد يفصلها عن قلعة السراي الحمراء التاريخية في ساحة الشهداء وسط العاصمة سوى بضعة كيلومترات.

أما المحور الأخطر فتمثل في مشروع الهضبة الذي سيطرت عليه قوات حفتر، وتقدمت منه إلى أطراف حي أبو سليم أكبر حي شعبي في طرابلس.

وبعد خمسة أشهر من القتال، تمكنت قوات حكومة الوفاق في هجوم شنته صباح أمس الجمعة من طرد قوات حفتر من منطقة صلاح الدين، وسيطرت على معسكر التكبالي وكلية ضباط الشرطة ومقر البحث الجنائي، بالإضافة إلى مصلحة الجوازات، واستطاعت التقدم نحو معسكر اليرموك “محور اليرموك” وتحرير أجزاء واسعة من محور مشروع الهضبة.

كما تقدمت قوات حكومة الوفاق في محاور أخرى جنوبي العاصمة، مثل محور عين زارة وسيطرت على عدة أحياء فيه.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *