قوات حكومة الوفاق تعلن بدء معركة مطار طرابلس

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية اليوم الأربعاء بدء معركة استعادة السيطرة على مطار طرابلس من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق العقيد محمد قنونو إن سلاح الجو الليبي نفذ غارات على سرية للدبابات تابعة لقوات حفتر في قصر بن غشير ومطار طرابلس.

وأوضح قنونو أن قوات حكومة الوفاق تمكنت خلال اليومين الماضيين من إحكام الطوق حول مطار طرابلس تمهيدا لمعركة استعادة السيطرة عليه.

وكانت قوات حفتر سيطرت على مطار طرابلس في خضم الهجوم الذي تشنه منذ أبريل/نيسان 2019 للسيطرة على العاصمة الليبية.

ولا تزال قوات حفتر تتحصن داخل المطار، الذي خرج من الخدمة عام 2014، علما بأن العاصمة تعتمد على مطار معيتيقة الدولي في رحلات الطيران المدني.

وخلال الساعات الماضية، سيطرت قوات حكومة الوفاق على خلة بن عون وأغلب محور الرملة، وقامت بتأمين محيط معسكر اليرموك جنوبي طرابلس.

وقال مصدر عسكري إن قوات الوفاق استولت على أسلحة وذخائر بعد هجوم شنته على قوات حفتر في جزيرة قصر بن غشير جنوبي العاصمة، وإنها نجحت في تدمير سرية هاون تابعة لقوات حفتر في محور وادي الربيع.

وأعلنت قوات الوفاق أنها أحصت 48 جثة لمقاتلين من قوات حفتر بعد المواجهات التي شهدتها محاور القتال جنوب طرابلس.

أهمية المعركة
وأوضح مراسل الجزيرة في طرابلس ناصر شديد أن قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا قامت بمحاصرة مطار طرابلس من عدة جهات خلال الأيام الماضية، وأنها بدأت الآن الهجوم الكامل عليه مع اقترابها من أبراج المطار.

وأشار إلى أن قوات الوفاق تقوم منذ مساء أمس الثلاثاء بقصف مواقع حفتر داخل المطار بطائرات مسيرة للحد من قوة تلك التجمعات.

وعن أهمية المعركة، قال مراسل الجزيرة إنه إذا تمكنت قوات الوفاق من استعادة السيطرة على المطار، فلن يبقى لقوات حفتر من مناطق سيطرة داخل الحدود الإدارية للعاصمة، سوى منطقة قصر بن غشير.

وتبعد منطقة قصر بن غشير عن طرابلس نحو 26 كيلومترا، وتعد إحدى المناطق الرئيسية التي اعتمدت عليها قوات حفتر لإمداد عناصرها في محاور القتال جنوب طرابلس.

وقال مراسل الجزيرة ناصر شديد إن هناك أنباء عن قرب إطلاق هجوم لقوات الوفاق على مدينة ترهونة، آخر مركز لقوات حفتر في الغرب الليبي.

وأشار إلى أن قوات الوفاق قد تسعى بعد ذلك إلى مهاجمة قاعدة الجفرة الجوية وبعض حقول النفط التي تسيطر عليها قوات حفتر في الجنوب الليبي.

وتواصل قوات حفتر تكبد خسائر فادحة على مدى الأسابيع الماضية جراء تلقيها ضربات قاسية في محاور جنوبي طرابلس، ومدن الساحل الغربي، وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة “الوطية” الإستراتيجية.

وساهم الدعم التركي لحكومة الوفاق في تغيير موازين القوى على الأرض في مواجهة قوات حفتر المدعومة من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *