كورونا… أول “جمعة” في ظل حظر التجوال بغزة


على غير عادته استقبل قطاع غزة الجمعة، بشوارع خالية بعد أن عزلت السلطات المحلية محافظاته عن بعضها في ظل قرار حظر التجوال والإجراءات المفروضة لمنع تفشي فيروس كورونا.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن شوارع محافظات غزة خلت منذ ساعات الصباح، إلّا من بعض المواطنين الذين خرجوا لتلبية احتياجاتهم الطارئة، إضافة لعناصر الشرطة، المنتشرين في الأحياء والتجمعات السكانية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية (تديرها حركة “حماس”) في غزة، إياد البزم للأناضول، إن “الأجهزة الأمنية لا زالت تواصل تنفيذ حظر التجوال لليوم الرابع على التوالي”.

وأضاف البزم: “هناك حالة التزام كبيرة من المواطنين بحظر التجول، والأمور تسير بشكل جيد فيما يتعلق بتنفيذ الإجراءات الوقائية”.

وأشار أنه وزارته عزلت محافظات القطاع الخمس عن بعضها ومنعت التنقل بينها، كما قسمت كل محافظة إلى مربعات وأحياء وفصلتها عن بعضها، ضمن إجراءات الحد من تفشي الوباء.

وبحسب شهود عيان، فإن عملية العزل تمت من خلال وضع السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، في الشوارع ومتفرقات الطرق الرئيسية، إلى جانب حواجز لأجهزة الأمن.

وعلى ذات الصعيد، حددت البلديات في قطاع غزة، نقاط بيع خاصة لكل حي ومخيم سكني، يتزود الأهالي عبرها بالخضروات واللحوم والمواد الغذائية اللازمة لهم.

كما واصلت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إغلاق المساجد لليوم الرابع. وبثت خطبة الجمعة عبر محطات التلفزة المحلية ومكبرات الصوت، حسب بيان لها.

والخميس، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أن إجمالي الإصابات في القطاع منذ مارس/ آذار الماضي، بلغ 192، منها 3 وفيات، و72 حالة تعاف.

وقبل اكتشاف هذه الحالات، كانت جميع الإصابات المسجلة بغزة، من العائدين من الخارج، والذين يتم استضافتهم في مراكز خاصة للحجر الصحي 21 يوما، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

ومنذ مساء الإثنين، فرضت السلطات الحكومية في القطاع، حظرا شاملا للتجوال لمدة يومين ضمن إجراءات مكافحة الفيروس، عقب إعلان اكتشاف إصابات وسط القطاع.

والأربعاء، أعلنت وزارة الداخلية بالقطاع تمديد حظر التجوال لمدة 72 ساعة أخرى.

كما أغلقت المحال التجارية، والمؤسسات الحكومية والتعليمية والخاصة، والمساجد أبوابها.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *