كيف تسبب أوزيل في اتهام كروس بالنازية؟

أثيرت ضجة كبيرة في وسائل الإعلام الإسبانية والألمانية، بعد تصريحات متوسط ريال مدريد توني كروس، التي كشف خلالها عن سبب اتهامه بالنازية، لاعتراضه على الطريقة التي ختم بها زميل الأمس مسعود أوزيل، مشواره مع “الناسيونال مانشافت” في صيف العام 2018.

وكشف صاحب الـ31 عاما، عن استيائه وحزنه الشديد، من الهجوم المبالغ عليه، والذي وصل لحد وصفه بالنازي، فقط لمجرد أنه أبدى رأيه في اعتزال زميله التركي الأصل، الذي كان ولا يزال يتعرض لحملات إعلامية شعواء، لعلاقته الجيدة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونقلت صحيفة “آس” على لسان بطل العالم السابق في حديثه مع الرئيس الاتحادي لجمهورية ألمانيا فرانك تشاينماير، قوله “قلت إنني غير سعيد بطريقة التخلي عن أوزيل بعد كأس العالم 2018، بعدها اتهمني البعض بالنازية”، لافتة إلى أنه كان يتحدث بملامح وجه ونبرة صوت يفوح منهما الغضب، بينما المسؤول كان في قمة الاندهاش من تصريحات مهندس الملكي.

ولم ينكر نجم بايرن ميونخ السابق، تأثره بالوصف المنبوذ في ألمانيا، إلا أنه سرعان ما وضع المسألة وراء ظهره، مكتفيا بالتركيز في التدريبات والمباريات الرسمية، ومواصلة دوره الإنساني خارج الملعب، برعاية مؤسسته الخيرية والمشاركة في الحملات الإنسانية، آخرها التعاون في حملة ضد التنمر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان أوزيل، قد أعلن اعتزاله اللعب على المستوى الدولي، بعد أيام قليلة من حملة المنتخب الألماني السيئة في مونديال البرازيل، وفعل ذلك، لما وصفه في بيان اعتزاله “العنصرية” في الانتقادات التي وجهت إليه بعد الخروج المبكر من كأس العالم، وقبلها بسبب صورته مع الرئيس التركي.

وإلى الآن لا يفوت الإعلام الألماني أي فرصة، لإحياء حملات الهجوم على أوزيل، آخرها ردود الأفعال العنيفة، بعد ظهوره وهو يردد كلمات النشيد الوطني التركي في إحدى مباريات فريقه الحالي فناربخشة، عكس ما كان يفعله أثناء دفاعه عن ألوان الماكينات، فقط كان يكتفي بالصمت أثناء عزف وترديد نشيد الجمهورية الألمانية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *