كيف غطى الإعلام البريطاني العدوان الإسرائيلي على غزة؟

كيف غطى الإعلام البريطاني العدوان الإسرائيلي على غزة؟

البوصلة – غطّى الإعلام البريطانيّ على طريقته العدوان الإسرائيلي على غزة الذي بدأأمس الجمعة وأسفر عن سقوط شهداء فلسطينيين وعشرات الجرحى.

وجاء العدوان بعد ساعات قليلة من التهديدات التي أطلقها قادة الاحتلال، وتراوحت بين المباشرة والمبطنة والتلويح باغتيال قيادات في حركتي “الجهاد الإسلاميّ” و”حماس”، فيما نشطت محاولات مصرية وقطرية لتهدئة التصعيد.

غزة

 الديلي تلغراف

ذكرت صحيفة “الديلي تلغراف” أنّ الاحتلال الإسرائيليّ شنّ سلسلة من الغارات الجوية على قطاع غزة يوم الجمعة 5 أغسطس استهدفت القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلاميّ تيسير الجعبري وأسفرت عن استشهاد 10 فلسطينيين بينهم فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات.

وقد أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكريّ لحركة الجهاد الإسلاميّ- إطلاق أكثر من 100 صاروخ باتجاه تل أبيب ومدن وسط إسرائيل في إطار ردّها الأولي على اغتيال الجعبري، وفقًا لما أفادته الصحيفة.

وتقول الصحيفة: إنّ هناك لقطات فيديو أظهرت تصاعد الدخان الأسود من مبنى سكني في مدينة غزة في أعقاب الغارات الجوية، ومقطع فيديو آخر لرجل يحمل بين يديه الطفلة البالغة خمس سنوات والتي استشهدت جراء العدوان الإسرائيليّ.

هذا ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الإسرائيليّ بيني غانتس قوله: إنّ الهدف من العملية العسكرية هو “القضاء على أيّ تهديد ملموس ضد مواطني إسرائيل”، مؤكدًا استمرار العملية واستعداد الجيش الإسرائيليّ لمواجهة وابل من الصواريخ من غزة.

وأضافت الصحيفة أنّ التوترات بين الاحتلال الإسرائيليّ وحركة الجهاد الإسلاميّ في غزة قد تصاعدت هذا الأسبوع بعد أن هددت الحركة برد عسكريّ على اعتقال أحد قادتها البارزين من قبل القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وختمت الصحيفة قائلة: إنّ مئات الإسرائيليين تظاهروا يوم الجمعة على الحدود مع قطاع غزة للمطالبة بإعادة أسرى إسرائيليين ورفات جنديين تحتجزهما حركة حماس في القطاع.

 الغارديان

ومن جهتها ذكرت صحيفة “الغارديان” أنّ الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت عدة مواقع في قطاع غزة يوم الجمعة 5 أغسطس فيما وصفه الاحتلال الإسرائيليّ بأنّه ضربة استباقية ضد فصائل فلسطينية يُزعم أنّها تخطط لشنّ ضربات صاروخية على أهداف في إسرائيل.

وتقول الصحيفة : إنّ وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت استشهاد ما لا يقلّ عن 10 فلسطينيين بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات وإصابة 55 بجروح جراء العدوان الإسرائيليّ، إلى جانب استشهاد قائد حركة الجهاد الإسلاميّ تيسير الجعبري.

وتضيف الصحيفة أنّه في وقت سابق من الأسبوع عززت القوات الإسرائيلية وجودها في مناطق قريبة من قطاع غزة استعدادًا لرد محتمل على اعتقال القوات الإسرائيلية لقائد الجهاد الإسلاميّ في الضفة الغربية بسام السعدي يوم الاثنين 1 أغسطس.

ولكنّ حركة الجهاد الإسلاميّ لم ترد في الواقع على اعتقال السعدي، بل قدّمت مجموعة من المطالب، ومنها: الحصول على إثباتات تفيد بأنّ السعدي لم يتعرض لسوء المعاملة والإفراج عن العديد من المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وإنهاء الحصار على غزة، وفقًا لما ذكرته الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الاحتلال الإسرائيليّ يفرض حصارًا بريًّا وبحريًّا وجويًّا مشدّدًا على غزة منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في عام 2007 على القطاع، مع فرض شروط صارمة على من يأتي ويذهب إلى المنطقة والمواد التي يُسمح بدخولها.

وذكرت أنّ المنظمات الحقوقية والمنظمات غير الحكومية تعتبر أنّ الحصار قد تحول إلى عقاب جماعيّ وأدى إلى تدهور كبير في مستويات المعيشة وخدمات الصحة والتعليم والوقود والكهرباء في القطاع.

 بي بي سي

كذلك غطى موقع “بي بي سي” العدوان الإسرائيليّ على قطاع غزة، حيث قال: إنّ الغارات الجوية الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد ما لا يقلّ عن عشرة فلسطينيين بينهم قائد بارز في حركة الجهاد الإسلاميّ وفتاة صغيرة، وإنّ الحركة  أطلقت أكثر من 100 صاروخ على إسرائيل “في ردّ أوليّ”.

وأضاف أنّ جيش الاحتلال اعترض نحو 40 صاروخًا من هذه الصواريخ التي اجتازت منظومة القبة الحديدية، وأنّ صفارات الإنذار دوت في عدد من المدن الإسرائيلية.

هذا ونقلت البي سي عن رئيس الحكومة الإسرائيليّ يائير لبيد قوله: إنّ العملية جاءت بعد “تهديد مباشر” من حركة الجهاد الإسلاميّ الفلسطينية بالردّ على اعتقال أحد قادتها في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

كما نقلت تصريحات الأمين العام للجهاد الإسلاميّ في فلسطين زياد النخالة خلال زيارته للعاصمة الإيرانية طهران حيث قال: “سنردّ بقوة على هذا العدوان وستمطر صواريخ المقاومة على تل أبيب وسينتصر الشعب الفلسطينيّ في نهاية المعركة”.

وختم موقع “بي بي سي” تغطيته للعدوان الإسرائيليّ على غزة قائلًا: إنّ الاحتلال الإسرائيلي والجهاد الإسلاميّ في فلسطين خاضا في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2019 صراعًا استمرّ خمسة أيّام وأسفر عن استشهاد 34 فلسطينيًا و إصابة 111 بجروح، وذلك في أعقاب استشهاد قائد في الجهاد الإسلاميّ في فلسطين على يد الاحتلال الذي زعم بأنّه كان يخطط لهجوم وشيك.

عرب بريطانيا

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: