/
/
لجنة الأوبئة: شركات وصلت لمرحلة متقدمة من إنتاج لقاح للفيروس

لجنة الأوبئة: شركات وصلت لمرحلة متقدمة من إنتاج لقاح للفيروس

لقاح كورونا

قال الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة، الدكتور نذير عبيدات، الجمعة، إن “بعض الشركات أصبحت في مرحلة متقدمة” من إنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد، الذي يحاول الأردن توفير مليون جرعة منه “حال تصنيعه”.

وأضاف عبيدات لـ “المملكة”، أن “هناك شركات تقوم حاليا بالعمل على توفير اللقاح، بعد أن وصل هذا اللقاح في بعض الشركات إلى المرحلة الثالثة (من التجربة) أي المرحلة السريرية”.

وتابع: “لا شك أن هناك تفاؤلا بتوفر هذا اللقاح في الأشهر القليلة القادمة. لكن الكثير من الدول تتسابق على توفير هذا العلاج لمواطنيها”.

وزير الصحة الدكتور سعد جابر، قال في وقت سابق، إن الأردن حجز مليون جرعة من مطعوم فيروس كورونا المستجد، حال تصنيعه، وبما يمنح الممكلة أولوية بين الدول للحصول على المطعوم.

عبيدات قال: “أعتقد أن الأردن وحسب تصريح وزير الصحة، يجري مفاوضات لتوفير مليون جرعة من هذا اللقاح. نحن نبحث عن اللقاح الذي يوفر المناعة والحصانة للمواطن عندما يأخذ العلاج، بغض النظر عن المُصنع”.

“وضع مستقر”

من جهة أخرى، قال عبيدات إن “الوضع الوبائي مستقر ومسيطر عليه” في الأردن، بعد عدم تسجيل إصابات محلية الجمعة. لكنه أشار إلى أنه “لا يوجد ضمانة من عدم تسجيل إصابات في الأيام المقبلة”.  

وقال إنه “حاليا لا يوجد أحياء معزولة بالكامل، هناك بعض العمارات والبيوت المعزولة ضمن بروتوكول صحي. عندما يمر 14 يوما على آخر إصابة سجلت في ذلك المسكن يتم فك العزل”.

عبيدات قال إن “مطلوب حاليا”، في ظل عودة عدد من القطاعات للعمل، “المحافظة على عدد في الحد الأدنى من الإصابات بالفيروس ليكون هناك سيطرة على الوضع الوبائي “.

“بالمجمل عندما نرى وضع وبائي كما نراه اليوم هو يعتبر وضع جيد، لكن نطمح أن ننتقل من المربع الأزرق إلى المربع الأخضر”، وفق عبيدات، في إشارة إلى الانتقال من وضع معتدل الخطورة إلى منخفض الخطورة.

وكانت الحكومة، وضعت خطة لإعادة فتح القطاعات قسمت إلى 5 مراحل تنتهي بمرحلة منخفض الخطورة، يشترط لتطبيقها عدم تسجيل إصابات محلية بالفيروس لمدة 10 أيام متتالية، وتسمح بفتح قطاعات لم تعد للنشاط حتى الآن، بينها الجامعات والمدارس.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث