لقاح كورونا على الطريق.. الصين تبدأ تشييد “المصنع المنتظر”

في إشارة على اقتراب توصل الصين إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، بدأ البلد الذي ظهر به الوباء لأول مرة في بناء مصنع عملاق لإنتاج ملايين الجرعات من المصل الواقي من الإصابة بالمرض.

وبحسب مسؤولين محليين صينيين، فمن المقرر أن يبدأ المصنع إنتاج كميات كبيرة من اللقاح في مارس من العام المقبل، بعد أن رجحت السلطات الصحية الصينية أن أول لقاح محلي مضاد لـ”كوفيد 19″ قد يكون جاهزا في الخريف المقبل.

وتجري بكين تجارب سريرية على 5 لقاحات مضادة لكورونا على الأقل، دخلت 3 منها الجولة الثانية من البحوث السريرية في 19 يونيو الماضي وفقا لإشعار حكومي سابق.

ويقع المصنع الجديد في منطقة تجارة حرة بمدينة نينغبو التابعة لمقاطعة تشجيانغ شرقي الصين، باستثمارات تزيد على 550 مليون يوان (نحو 78 مليون دولار)، ويتم تشغيله من قبل مجموعة اللقاحات “AIM” ومقرها بكين.

وأعلنت السلطات المحلية في نينغبو السبت بدء تشييد المصنع، متوقعة أن تبدأ خطوط الإنتاج في العمل في مارس 2021.

وسيتخصص المصنع في تطوير وإنتاج لقاحات ضد الفيروس التاجي، باستخدام نسخ ميتة من كورونا لتحفيز الجسم البشري على تكوين الأجسام المضادة.

والمصنع جزء من قاعدة أكبر لإنتاج اللقاحات بتكلفة 2.5 مليار يوان (حوالي 357 مليون دولار)، تشمل إنتاج أمصال مضادة لأمراض أخرى على 3 مراحل.

وفي شهر يونيو الماضي، قال كبير خبراء الفيروسات التاجية في الصين تشونغ نانشان، إن أول لقاحات كورونا في البلاد يمكن أن يكون جاهزا للاستخدام في وقت مبكر من الخريف المقبل.

وأضاف العالم البالغ من العمر 83 عاما، أن بعض اللقاحات التي طورها علماء صينيون ستكون متاحة في موعد لا يتجاوز نهاية هذا العام.

وتابع: “يمكن استخدام بعضها للطوارئ ربما بنهاية هذا العام. نحن نؤمن بتوفرها في خريف أو شتاء هذا العام إذا لزم الأمر لحالات الطوارئ”.

كما توقع المدير العام السابق للمركز الصيني للوقاية من الأمراض ومكافحتها جاو فو، أن بكين قد يكون لديها لقاح ناجح لـ”كوفيد 19″ بحلول سبتمبر المقبل.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد تعهد في مايو الماضي بجعل لقاحات كورونا في البلاد “منفعة عالمية عامة”، في سعيه لنزع فتيل الانتقادات العالمية بشأن معالجة بكين لأزمة الوباء.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *